بغداد 32°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس الحكومة في العراق مصطفى الكاظمي ـ إنترنت

حزب الله اللبناني يُهاجم الكاظمي: يطبّق أجندة واشنطن


يبدو أن توجه رئيس الوزراء العراقي الجديد #مصطفى_الكاظمي نحو تحجيم نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران، وتحرير مؤسسات الدولة من هيمنتها بات يثير مخاوف وكلاء #طهران في #العراق ولبنان أيضاً.

ودخل علي كوراني، وهو رجل دين لبناني، ومقرب من ميليشيا “حزب الله”، على خط الأزمة العراقية والحكومة الوليدة في العراق، بعد أن انتقد وهاجم الكاظمي، معتبراً أنه يطبق أجندة #الولايات_المتحدة.

واعتبر علي كوراني، أن الكاظمي “مرضي عنه” من قبل الولايات المتحدة، لأنه سينفذ هدف إلغاء #الحشد_الشعبي، إلى جانب غيره من الفصائل الموالية لإيران في البلاد.

كما ناشد كلا من هادي العامري (الذي يرأس تحالف “#الفتح” في البرلمان العراقي ومنظمة بدر)، وزعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر للتوافق والعمل معاً من أجل منع الكاظمي من تحقيق أهدافه.

وأثارت تصريحات الكوراني موجة انتقادات وغضب من قبل ناشطين وسياسيين وإعلاميين عراقيين على مواقع التواصل.

كما دافع رجل الدين اللبناني عن حركة “ثأر الله” ، وذلك بعد أن أعلن الأمن العراقي قبل يومين أنه أوقف عناصر من الميليشيات أطلقت النار باتجاه محتجين في #البصرة، ما أدى إلى مقتل شاب عراقي.

ويسعى الكاظمي كخطوة أولى إلى بناء منظومة أمنية وعسكرية قوية قادرة على التصدي لنفوذ الميليشيات الإيرانية وحصر السلاح بيد القوات الرسمية فقط، وفقاً للبرنامج الحكومي الذي عرضه على #البرلمان.

وتأتي قرارات الكاظمي في تحجيم النفوذ الإيراني ومكافحة الفساد، كمؤشر على ما تنوي حكومته أن تقوم به، للتعويض عن مرحلة رئيس الوزراء السابق #عادل_عبدالمهدي التي سلم خلالها قرار بلاده إلى #إيران على مستوى السياسة والأمن والاقتصاد، بحسب مراقبين.


التعليقات