بغداد 30°C
دمشق 28°C
السبت 19 سبتمبر 2020
الصورة من الإنترنت

رامي مخلوف: الوضع حساس ولا يحتمل أكثر من ذلك!


ظهر “رامي مخلوف” ابن خال الرئيس السوري “بشار الأسد” في تسجيل جديد، كاشفاً عن رفضه تنازلات جديدة من شركته “سيريتل للاتصالات” بينها خروجه من الشركة، وحذَّر بقوله «الوضع حساس ولم يعد يحتمل أكثر”.

وأوضح مخلوف في تسجيل مصور نشره على صفحته في فيسبوك، اليوم الأحد، أن السلطات السورية اشترطت استجابة شركة “#سيريتل” لشروط عدة مقابل “تسوية”.

وتمثلت تلك الطلبات، بزيادة حصة الحكومة من أرباح الشركة (حالياً 50% من الأرباح للحكومة)، لتصبح 50% من إجمالي أعمال الشركة، أي أكثر من 100% من أرباح الشركة، بحسب مخلوف.

والطلب الثاني، هو توقيع “سيرتيل” عقداً مع شركة محددة “لم يسمها” بحيث تحصل تلك الشركة “بشكل حصري” على جميع العقود التي تبرمها “سيرتيل” لشراء متطلباتها.

ولفت #رامي_مخلوف إلى أن الطلب الثالث، كان أن “تتخلى سيريتل عني وأُصبح خارج الشركة” (أي عن مخلوف)، ورد قائلاً «لن أتخلى عن إدارة الشركة… أنا بالحرب ما تخليت لا عن بلدي ولا عن رئيسي»، متابعاً بلهجة تهديد «أصبح ما بتعرفوني».

أما الطلب الرابع، فكان الطلب من “سيريتل” توقيع عقود مع رجال أعمال وصفهم مخلوف بـ “أثرياء الحرب”، ولفت إلى أن ضغوطاً مورست على شقيقه ويشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة “سيرتيل” للتوقيع، لكنه رفض وبالتالي لم يكن أمامه إلا الاستقالة من منصبه، بحسب مخلوف.

ونشرت صفحة فيسبوك حملت اسم رجل الأعمال المقرب من السلطات السورية “#سامر_الفور”، قبل بضعة أيام، بياناً عن لقاء الأخير بـ “#بشار_الأسد”، والحديث في ملف #الاتصالات الخلوية، الأمر الذي أثار سؤالاً فيما إذا أن الفوز سيكون بديل “رامي مخلوف”.

وأشار مخلوف إلى أن جهوده فشلت في الإفراج عن موظفي شركته، الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية.

ووصف مخلوف شركته “سيرتيل” بأنها «شركة خير ومحبة وخدمة لعيال الله»، وختم حديثه قائلاً «الوضع حساس وخطير ولا يحتمل أكثر من ذلك… اللهم إني بلغت، اللهم إني بلغت، اللهم إني بلغت».

 

وكانت الهيئة الناظمة للاتصالات، التابعة للحكومة السورية، طالبت شركتي الهواتف الخلوية سيريتل و#MTN بدفع مستحقات تقدر بـ 233.8 مليار #ليرة سورية، وحصة “سيريتل” منها تقدر بنحو 133 مليار #ليرة.

وأصبح ملف الخلوي في سوريا حديث الشارع، خلال الأيام الأخيرة، وبخاصة مع ظهور صاحب شركة سيريتل “#رامي_مخلوف” في تسجيلين مصورين سابقين يناشد فيهما الأسد برفع ما وصفه بـ “الظلم” الواقع عليه.


التعليقات