بغداد 33°C
دمشق 23°C
الأحد 27 سبتمبر 2020
أحد مراكز سيريتل في سوريا - إنترنت

وزارة الإتصالات السوريّة تهدد شركة «سيريتل» لعدم دفعها الضرائب


أعلنت «الهيئة الناظمة للإتصالات والبريد» التابعة لوزارة الإتصالات السوريّة أنها ستقوم باتخاذ ما سمّتها «كافة التدابير القانونيّة» لاسترداد الأموال المستحقّة من شركة سيريتل للإتصالات، وذلك بعد الخلافات الحاصلة بين الحكومة السوريّة وشركة «سيريتل» برئاسة “رامي مخلوف”.

وقالت الهيئة عبر صفحتها في فيسبوك: «إن الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد وبناء على القانون وعلى التزامها بواجبها بتحصيل الأموال العامة لخزينة الدولة بكافة الطرق القانونية المشروعة، تحمل شركة سيريتل كل التبعات القانونية والتشغيلية نتيجة قرارها الرافض لإعادة حقوق الدولة المستحقة عليها».

وكانت «الهيئة الناظمة للاتصالات»، التابعة للحكومة السورية، طالبت شركتي الهواتف الخلوية سيريتل و#MTN بدفع مستحقات تقدر بـ 233.8 مليار #ليرة سورية، وحصة «#سيريتل» منها تقدر بنحو 133 مليار #ليرة.

وأصبح ملف الخلوي في #سوريا حديث الشارع، خلال الأيام الأخيرة، وبخاصة مع ظهور صاحب شركة سيريتل “#رامي_مخلوف” في تسجيلين مصورين سابقين يناشد فيهما الأسد برفع ما وصفه بـ “الظلم” الواقع عليه.

ظهر “رامي مخلوف” ابن خال الرئيس السوري “بشار الأسد” في تسجيل جديد، كاشفاً عن رفضه تنازلات جديدة من شركته “سيريتل للاتصالات” بينها خروجه من الشركة، وحذَّر بقوله «الوضع حساس ولم يعد يحتمل أكثر”.

وأوضح مخلوف في تسجيل مصور نشره على صفحته في فيسبوك، اليوم الأحد، أن السلطات السورية اشترطت استجابة شركة «#سيريتل» لشروط عدة مقابل “تسوية”.

وتمثلت تلك الطلبات، بزيادة حصة الحكومة من أرباح الشركة (حالياً 50% من الأرباح للحكومة)، لتصبح 50% من إجمالي أعمال الشركة، أي أكثر من 100% من أرباح الشركة، بحسب مخلوف.

والطلب الثاني، هو توقيع «سيرتيل» عقداً مع شركة محددة لم يسمّها بحيث تحصل تلك الشركة بشكل حصري على جميع العقود التي تبرمها «سيرتيل» لشراء متطلباتها.

ولفت #رامي_مخلوف إلى أن الطلب الثالث، كان أن «تتخلى سيريتل عني وأُصبح خارج الشركة» (أي عن مخلوف)، ورد قائلاً «لن أتخلى عن إدارة الشركة… أنا بالحرب ما تخليت لا عن بلدي ولا عن رئيسي»، متابعاً بلهجة تهديد «أصبح ما بتعرفوني».

أما الطلب الرابع، فكان الطلب من «سيريتل» توقيع عقود مع رجال أعمال وصفهم مخلوف بـ «أثرياء الحرب»، ولفت إلى أن «ضغوطاً مورست على شقيقه ويشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة للتوقيع، لكنه رفض وبالتالي لم يكن أمامه إلا الاستقالة من منصبه»، بحسب مخلوف.

 


التعليقات