بغداد 32°C
دمشق 26°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

أتباع “الحشد الشعبي” يقتحمون “MBC عراق” ويغلقون مكتبها في بغداد


بعد أيام قلائل من وصف محطّة “mbc 1” السعودية #أبو_مهدي_المهندس في أحد تقاريرها بـ «الإرهابي»، احتجّ أتباع #الحشد_الشعبي أمام مكتب المحطة في #بغداد.

الاحتجاج هذا جاء بعد أن استنكرت قيادات الفصائل ما ورد في تقرير “mbc” بشأن تفجير السفارة العراقية في #بيروت عام 1981، إذ اتهمت “المهندس” و #حزب_الدعوة بتفجير السفارة.

في البداية نظّم أنصار الفصائل الموالية لـ #إيران وقفة احتجاجية أمام مقر “mbc عراق” في العاصمة العراقية صباح اليوم، ثم سرعان ما اقتحموا المقر وأغلقوه.

الاقتحام كان أمام أنظار قوات الأمن التي تحمي مكتب القناة،  إذ قام العشرات من أتباع الفصائل بتهديم ممتلكات المحطّة، وتكسيرها، فضلاً عن الكتابات التي تمجّد للفصائل على الحيطان والأبواب.

بعد ثلاثة أيام من إطلاقهم وسم “#ام_بي_سي_قناة_الإرهاب_السعودي”، عادوا اليوم لإطلاق ذات الوسم، ليتصدّر ترند #العراق  في منصة #تويتر.

التفاعل عبر هذا الوسم كبير جداً، ومعظم التغريدات تدوّن مقاطع مرئية لاقتحام العشرات لمكتب المحطة السعودية، واصفين ذلك بالثأر لـ “المهندس”، وتمجيداً له، بحسبهم.

أيضاً، أثارت حادثة اليوم، ردود فعل لطريقة تصرف الفصائل وأتباعها، وكانت الانتقادات حادّة لهم، من قبل ناشطو #التواصل_الاجتماعي في العراق.

طالب معظم المنتقدين هيئة #الإعلام_والاتصالات بالتدخل، فيما تساءل البعض عن سكوت الساسة عن هذا التجاوز “السافر” بحسبهم، بينما تساءل آخرون عن سببب عدم منعهم عمّا فعلوه.

كان تقرير “mbc” قد أثار غضب قيادات الفصائل المقرّبة من #طهران، وعلى رأسها رئيس هيئة #الحشد_الشعبي، “فالح الفياض” الذي قال إن «التقرير يسيء لتاريخ “المهندس”».

كما استنكرت لجنة #الاتصالات_والإعلام النيابية، قيام قناة MBC بـ ”الإساءة” لـ “أبي مهدي المهندس”، فيما طالبت القناة بتقديم اعتذار رسمي عن ذلك، «وإغلاق مكتبها إن لم تعتذر».

ووقع تفجير السفارة العراقية في بيروت عبر هجوم انتحاري في ( 15 ديسمبر 1981)، وسويت السفارة بالأرض وقتل /61/ شخصاً، بينهم السفير العراقي في لبنان وجرح /110/ آخرين.

وكانت واحدة من ضحايا التفجير، الدبلوماسية العراقية #بلقيس_الراوي زوجة الشاعر السوري #نزار_قباني التي كانت تعمل في المكتب الثقافي للسفارة.

“بلقيس الراوي” مع “نزار قباني” – إنترنت

وورد اسم “المهندس” في بعض سجلات التحقيق في #لبنان، لكن دون أن يتم إصدار أحكام قضائية بحقه، كما رفعَت عائلة “بلقيس” دعوى قضائية ضد #نوري_المالكي الذي كان قيادياً في حزب الدعوة.

وقُتل نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي”، “جمال جعفر”، المعروف باسم “أبو مهدي المهندس”، مع الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في غارة أميركية مطلع العام الجاري ببغداد.


التعليقات