الحشد الشعبي في مدن غرب العراق ـ إنترنت

«بحاجة إلى الاحتواء».. هيكلة جديدة لـ “الحشد الشعبي” في العراق: ما هي؟


وكالات

بعد يومين من لقاء رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي بقيادات #الحشد_الشعبي، خرج رئيس الهيئة #فالح_الفياض وتحدّث عن مستقبل “الحشد”

قال رئيس “هيئة الحشد الشعبي”، في لقاء مُتلفَز مع محطّة محليّة، إنه «سيتم اعتماد هيكلة جديدة، ستُطبّق على هيئة الحشد وستنفذ في الأيام المقبلة».

وأكّد “الفياض”، أن «”عبد العزيز المحمداوي”، المُلقب بـ #أبو_فدك، لم يتم تثبيته بأمر ديواني في منصب نائب رئيس الحشد الشعبي خلفاً لـ #أبو_مهدي_المهندس».

موضّحاً، أن «الرتب العسكرية في الحشد، ستُعطى وفق القانون العسكري، وأن منصب نائب رئيس هيئة الحشد غير ملحوظ في الهيكلة الجديدة، و “أبو فدك” وُجدَ لتصريف الأعمال».

“الفياض” أضاف في حديثه بالقول: إن «تعيين رئيس أركان الحشد من صلاحية القائد العام لـ #القوات_المسلحة»، أي رئيس #الحكومة_العراقية، وهو “الكاظمي”.

مُكملاً، أن «المرجعية لديها ملاحظات، وهي أحرص الأطراف على الحشد، وأن ألوية العتبات التابعة للمرجعية في #النجف لم تخرج من الهيئة، إنما أُعِدّ لها ترتيب خاص».

على صلة: 

الكاظمي يجتمع بالحشد.. فصائل إيران وقوات السيستاني في غرفة واحدة

مُشيراً إلى، أن «المرجعية تريد من الحشد أن يكون منضبطاً»، فيما لفتَ إلى أن «اللحشد بحاجة إلى احتواء، ولا يمكن تحقيق ذلك الاحتواء عبر الاتهامات والتخوين».

ومنذ مقتل “المهندس” بضربة جوية أميركية استهدفت الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني قرب #مطار_بغداد الدولي مطع العام الحالي، يُعاني الحشد من التصدّع والانقسامات.

وطفت الانقسامات إلى السطح، أواخر فبراير المنصرم، بعد ترشيح الفصائل المقربة من #إيران “أبو فدك” لمنصب نائب رئاسة الحشد خلفاً لـ “المهندس”، وهو ما رفضته فصائل المرجعية.

بعد ذلك، أعلنت فصائل #مرجعية_النجف انضمامها للمؤسسة العسكرية العراقية الرسمية (#وزارة_الدفاع) وانسحابها من “الحشد الشعبي” في نيسان المنصرم.

ثم أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال السابقة #عادل_عبد_المهدي وثيقة فكّ فيها ارتباط فصائل المرجعية الدينية من الحشد، وربطها بالقائد العام للقوات المسلّحة.

وبدا الانقسام واضحاْ، حينما زار “الكاظمي”، السبت، مقر هيئة الحشد، إذ جلست قيادات فصائل المرجعية من جهة رئيس الحكومة، فيما جلست قيادات #فصائل_المقاومة من جهة “الفياض”.


التعليقات