بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
الصورة من الإنترنت

خلال محاكمته في ألمانيا.. ضابط سوري يكشف “حقيقة” عمليات التعذيب في (فرع الخطيب) بدمشق


ذكرت وكالة فرانس بريس، أن عقيد سابق في الاستخبارات السورية، نفى تعرضه بالضرب والتعذيب لسجناء “فرع الخطيب” التابع للمخابرات العامة للحكومة السورية في #دمشق، خلال محاكمته في ألمانيا.

واتهمت النيابة العامة في بداية المحاكمة “أنور رسلان”، أنه كان مسؤولاً عن عمليات اغتصاب، وانتهاكات جنسية، وصعق كهربائي، وضرب بالقبضات والأسلاك والسياط، وحرمان من النوم، إضافةً إلى الحرق بالسجائر، والجلد، وتعليق السجناء بمعصميهم بحيث لا يلامسون الأرض إلا برؤوس أقدامهم مع الضرب المبرح.

في وقتٍ، قرأ محاميي “رسلان”، “مايكل بوكر” و “يورك فراتسكي” بيان إفادته أمام المحكمة، موضحين أنه قد ساعد الكثير من المعتقلين وسعى لتحريرهم، بحسب أقواله.

من جانبه، نفى “رسلان” تلك الاتهامات، واصفاً «هذه الأعمال منافية لأخلاقنا ومخالفة لديننا، وأنا أشعر بالأسف لضحايانا».

وأوضح “فولفغانغ كاليك” الأمين العام لـ (لمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان)، «”رسلان” كان يصدر الأوامر في القسم الذي يقوده ولم يكن مجرّد متلق للأوامر أو منفّذ لها، ولا نعتقد أنه أدى دوراً بسيطاً».

وبيًن المدعي العام “جاسبر كلينغه”، أن “رسلان” كان على دراية بجميع الأعمال التي كانت تُنفذ داخل السجن، حيث كان يقوم بعمليات التعذيب لانتزاع المعلومات بخصوص المعارضة السورية.

وكان “رسلان” متّهم بالإشراف على قتل 58 شخصاً في “فرع الخطيب” وتعذيب أربعة آلاف آخرين، وهو يُحاكم الآن في ألمانيا مع الضابط السابق أياد الغريب.

والمحاكمة الجارية في “محكمة كوبلنس”، بدأت في 23 أيار، وهي الأولى في العالم التي تنظر في انتهاكات منسوبة إلى ضباط سابقين في المخابرات السورية.


 

 

 

 

 


التعليقات