بغداد 35°C
دمشق 28°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
حاجز لأحد الفصائل في عفرين ـ أرشيف

سوريا_ عمليات اغتيال تنذر باندلاع حروب داخلية بين الفصائل المسيطرة على “عفرين”


شهدت مدينة #عفرين بعد منتصف ليل الاثنين _ الثلاثاء، محاولة اغتيال، استهدفت نائب قائد جهاز الشرطة العسكرية، والذي يشغل أيضاً منصباً قيادياً في “فرقة المعتصم” الموالية لـ #تركيا.

ونفذ عملية الاغتيال مسلحون مجهولون كانوا يستقلون سيارة خاصة، وقاموا بإطلاق النار على القيادي وسط مدينة “عفرين”، لكنهم فشلوا في قتله، حسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

حروب الاغتيالات والتصفيات في عفرين ليست بالأمر الجديد، فقد سبق أن شهدت المنطقة الكثير من الحوادث المشابهة، جرى آخرها في ناحية #إخرتين  يوم أمس الأول، عندما أقدم مجهولون على  محاولة اغتيال  ضابط في مديرية الناحية أثناء مروره على الطريق الواصل بين “قاعر كلبين” و “تل بطال” .

ورغم أن العملية فشلت في قتل الضابط المستهدف إلا أنها أسفرت عن وقوع العديد من الإصابات بين العناصر المرافقة وبعضهم لاتزال حالته خطيرة، حسب ما أكده المرصد.

ورغم أن الانتهاكات ضد السكان، تحتل صدارة الأحداث الحاصلة في عفرين، إلا أن الخلافات العميقة بينها تبقى بمثابة الحدث الأبرز الذي ينذر دائماً باندلاع حروب داخلية بين تلك التشكيلات الغير منسجمة والمتباينة من حيث تطلعاتها لتحقيق النفوذ وفرض نفسها كقوى أمر واقع.


التعليقات