بغداد 33°C
دمشق 23°C
الأحد 27 سبتمبر 2020
رايات الميليشيات المقرّبة من إيران في العراق - إنترنت

شاهد: هكذا تُصدّر الميليشيات “الفتن” في العراق وتحرّض ضد الإعلاميين


المعروف في #العراق، أن منصّة #فيسبوك هي المنصة الأكثر انتشاراً من بين منصات #التواصل_الاجتماعي في الشارع العراقي، ولَم تستطع أيُّما منصّة من مزاحمتها البتّة.

تجيء بعد ذلك منصة #تويتر، هذه المنصّة ليست لحجم انتشار “فيسبوك” في العراق، لكنها الأكثر انتشاراً في #الشرق_الأوسط، وربما العالم أيضاً.

بما أنها المنصّة الأولى لدى المحيط العراقي، وتعتبر الفضاء الذي يتم من خلاله تداول الأحداث عبر ما يُعرف بـ “الهاشتاغ” أو “الوَسم”، اتجه لها فئة لاستخدامها تعبَوياً.

هذه الفئة، هي أتباع أو أنصار الفصائل المسلّحة الموالية لـ #إيران الذين يندرجون في هيئة #الحشد_الشعبي، إذ يستخدمون المنصة لأغراض تحريضية بالمُجمل.

هذه الأتباع، ليست بذلك الذكاء الذي يجعلها من تصدير الوسوم كل يوم، بما يجعلها من خلق قضايا رأي عام، وتتصدّر عبرها ترند “تويتر” في العراق، إنّما هم أداة تنفيذية فحسب.

في تغريدة للمدون العراقي المعروف “ستيفن نبيل”، كشف النقاب عن هذه القضية، عبر إدراجه صوراً، تُبيّن أن إعلام “هيئة الحشد” ممّن يخضعون لـ #طهران هم من يصنعون “الهاشتاغات”.

تغريدته كانت في (13 مايو) الجاري، ويتبيّن منها، أن الهدف من تصدير هذه الوسوم، هو التحريض على العنف ونشر الفتن فيما بين أرجاء الشارع العراقي، والتغريدات سياسية تارة، وأُخرى مجتمعية.

منذ /48/ ساعة خلت، وترند “تويتر العراق” يتصدّره وسم بالضد من محطّة “mbc عراق” السعودية، جاء ذلك نتيجة وصف “mbc 1” #أبو_مهدي_المهندس بـ «الإرهابي» في أحد تقاريرها.

كان التقرير حينها يتحدّث عن تفجير #السفارة_العراقية في #بيروت إبّان 1981، والذي اتهم فيه #حزب_الدعوة الإسلامي حينها، وورد اسم “المهندس” في ذات التقرير.

أدّت التحريضات عبر الوسوم الجاهزة إلى دفع أنصار الميليشيات باقتحام مقر المحطّة في #بغداد وتدمير جل معدّاتها وتكسيرها، وغلق المكتب.

لم تقف الفصائل الخاضعة لإيران عند ذلك، بل عادت لتحرّض من جديد، لاستهداف الإعلاميين العراقيين العاملين في المحطّة السعودية، والنيل منهم، وهو ما كشفته تغريدة لـ “نبيل” اليوم.

في النهاية، هذه الوسوم التي تخلق الفتن، يتم تصديرها عبر مجموعات “جروبات” تحمل أسماء “بنك التغريدات الجاهزة، أنصار محور المقاومة، منظومة الردع الشيعية”.


التعليقات