بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020
جانب من الدوريّة المشتركة

(صور) القوّات التركيّة الروسيّة تسيّر الدوريّة الـ12 في إدلب تزامناً مع استمرار الهدوء


سيّرت القوّات الروسيّة والتركيّة صباح اليوم الأربعاء الدوريّة المشتركة الـ12 على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، المعروف بـ M4، وذلك تنفيذاً لاتفاق موسكو بشأن #إدلب المبرم في الخامس من شهر آذار /مارس الماضي.

وقالت وزارة الدفاع التركيّة عبر حسابها الرسمي في موقع تويتر اليوم إن « الدورية المشتركة الثانية عشر بين قوات البلدين، تم تسييرها بنجاح بمشاركة القوّات البريّة والجويّة، ضمن إطار اتفاق موسكو».

وانطلقت القوّت المشتركة صباح اليوم من قرية «ألترنبة» غرب سراقب، ووصلت إلى منطقة القياسات غرب بلدة «أورم الجوز» للمرة اﻷولى، حيث تعتبر المنطقة ذات أهمية استراتيجية لربطها بين محافظتي إدلب وحماه على أطراف منطقة جبل الزاوية.

وتأتي الدوريّات العسكريّة المشتركة لروسيا وتركيا في إدلب، في إطار تنفيذ اتفاق موسكو بشأن المنطقة والذي ينص على وقف إطلاق النار في المحافظة وتسيير دوريّات عسكريّة على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة، إذ تم إقرار الاتفاق بعد لقاء بين الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” ونظيره التركي “رجب طيّب أردوغان” في موسكو مطلع شهر آذار /مارس الماضي.

وسبق أن تعرض معتصمون لدورية مشتركة بين القوات الروسية والتركية ومنعوها من العبور بتاريخ 8 من شهر نيسان / إبريل الماضي، وأجبروا الدورية على العودة بعد رميها بالحجارة عند توجهها من منطقة #النيرب على الأوتوستراد الدولي “M4” باتجاه قرية #ترنبة.

وهددت الحكومة السوريّة في وقتٍ سابق من الشهر الماضي ببدء «#الجيش_السوري» عمليّة عسكريّة، لاستعادة الطريق الدولي، وذلك بدعم مباشر من القوّات الروسيّة، بحال فشل تنفيذ اتفاق موسكو الأخير.

ومنذ إعلان الاتفاق في الخامس من آذار، تشهد المنطقة هدوءً نسبيّاً بعد توقف القصف والعمليّات العسكريّة، ما سمح لآلاف المدنيين بالعودة إلى منازلهم في قرى وبلدات ريف إدلب

وعلى الرغم من الهدوء الذي تشهده المنطقة، لا تزال القوّات التركيّة ترسل تعزيزات عسكريّة بشكل متواصل إلى محافظة إدلب، حيث أقامت قبل أيام نقطة مراقبة جديدة على تلّة «النبي أيوب» الواقعة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وهي تلة تشرف على العديد من قرى وبلدات الريف الإدلبي، حيث تم إنشاء نقطة عسكريّة جديدة للقوّات التركيّة.

وأفاد ناشطون بأن المنطقة شهدت اتفاقاً غير معلن بين هيئة تحرير الشام والقوّات التركيّة، حيث كانت المنطقة تخضع لسيطرة الهيئة، إلا أنها انسحبت بموجب الاتفاق ليتم إنشاء نقطة مراقبة جديدة تابعة للجيش التركي.


التعليقات