الصورة من الإنترنت

هل لرامي مخلوف صلة بتجاهل الحكومة لشركة أجنحة الشام للطيران؟


تقدمت شركة “#أجنحة_الشام” للطيران بمبادرة إلى الحكومة السورية، تعرض فيها إعادة السوريين العالقين في الخارج بسبب #كورونا، ويأتي ذلك بعد انخفاض حجم تعامل الحكومة مع الشركة.

وذكرت الشركة في بيان لها، نشره موقع (سيريانديز) أنها «قدمت مبادرة متكاملة تضمنت قيام الشركة بتقديم حزمة متكاملة تتضمن نقل الراغبين بالعودة من أماكن سكنهم في دول الاغتراب إلى المطارات».

«وثم نقلهم في حافلات حديثة من مطارات #سوريا إلى فنادق أربع وخمس نجوم، مع تقديم أجهزة كيتات للحصول على المسحة التي تؤمن نتيجتها عودة المواطن لبيته خلال فترة لا تزيد عن أربعة أيام»، بحسب بيان الشركة.

ولفتت الشركة إلى أن «ذلك يوفر راحة للمواطن وحفظ كرامته وتوفير جهود ونفقات على الدولة التي ستكتفي بالإشراف الصحي والإداري على المبادرة».

وكان المسؤول في الشركة “أسامة الساطع” طالب في تصريح لوكالة (سبوتنيك) الروسية، قبل بضعة أيام، بأن يكون لأجنحة الشام حصة أكبر في المشاركة بإعادة السوريين العالقين في محطات ودول مختلفة.

وتعود ملكية نحو 50% من أسهم الشركة إلى #رجل_لأعمال “عصام شموط”، أما باقي الأسهم فلم يعلن مالكها، إلا أن تقارير إعلامية تؤكد ما يتداوله السوريون، عن ملكية “#رامي_مخلوف” لباقي حصص الشركة.

وكانت وزارة المالية في الحكومة السورية، ألقت يوم الثلاثاء الماضي 19 أيار، الحجز الاحتياطي على #الأموال المنقولة وغير المنقولة لـ “رامي مخلوف” ابن خال الرئيس “#بشار_الأسد”، وذلك على خلفية المشكلات الحاصلة بين الفئة الحاكمة ومخلوف.

إذ أعلنت المالية أن الحجز يأتي ضماناً لتسديد مخلوف مستحقات على شركته “سيريتل” للخزينة، فيما ينفي الأخير رفض الدفع ويقول ان الحكومة تحاول فرض شروط عليه، منها استقالته من رئاسة مجلس إدارة “سيريتل”.

يذكر أن السوريين العالقين بسبب كورونا، في عدد من دول العالم يعانون من تعقيد إجراءات إعادتهم إلى سوريا، مع فرض شركة #الطيران التابعة للحكومة السورية أسعاراً باهظة على تذاكر الرحلات، بالإضافة إلى تردي أوضاع مراكز الحجر بسوريا، والخدمات المقدمة فيها.


التعليقات