تردي واقع الكهرباء في العراق ـ إنترنت

أزمة الكهرباء تُحرّك الشارع العراقي.. غضبٌ يُنذر باحتجاجاتٍ في تموز


تشهد العاصمة العراقية #بغداد، ومحافظات وسط وجنوب البلاد تراجعاً لافتاً في انقطاع #التيار_الكهربائي عن المدن، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

وتسبب هذا الانقطاع إلى عودة موجة التدوينات الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي الداعية إلى استئناف الحراك الشعبي وعودة #الاحتجاجات من جديد.

يشار إلى أن أزمة #الكهرباء كانت الشعلة الدائمة لكل الحركات الاحتجاجاتية التي شهدها #العراق منذ عام 2011، خصوصاً مع بلوغ درجات الحرارة إلى نصف درجة الغليان.

وكتب ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة من المنشورات ضمن وسوم جديدة، مثل #نريد_كهرباء، و #العراق_بدون_كهرباء.

فيما استذكر العشرات من المتفاعلين تصريحات ووعود وزراء الحكومات المتعاقبة حول تحسين الكهرباء التي باتت مشكلة مستعصية، على الرغم من الحلول التي وصلت إليها دول العالم لإنتاج الطاقة.

ولا يزال العراق يستورد الطاقة والغاز من #إيران لتشغيل المحطات الكهربائية.

وقال الناشط المدني من بغداد إيهاب البجاري، إن «أزمة الكهرباء عادت من جديد، بعد أشهر من استقرارها، وذلك بسبب السياسات الحكومية الخاطئة، والاعتماد شبه الكلي على #إيران».

مبيناً لـ”الحل نت“، أن «عدم توفير التيار الكهربائي في بغداد ومدن الوسط والجنوب يُنذر بعودة الاحتجاجات، لا سيما وأن شهر تموز من كل عام يشهد عودة للحراك الشعبي بسبب نفس المشكلة».

من جانبها، أكدت #وزارة_الكهرباء وجود أسباب كثيرة أدت إلى تراجع مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية، على رأسها ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك الطاقة.

وذكر المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في تصريحات أن «ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب واستهلاك الطاقة الكهربائية، أدى إلى زيادة الأحمال».

موضحاً أن «عدم إقرار الميزانية وتوقف التمويل أدى إلى تأخير الصيانة الدورية والااضطرارية للوحدات الإنتاجية».

ولفت إلى أن «الوزارة تعمل على سد هذا النقص الحاصل من خلال ما سيدخل من محطتي #الناصرية والسماوة خلال الأيام القادمة، لحين الانتهاء من صيانة المحطات الإنتاجية».

ويعد ملف الطاقة أحد كبرى الأزمات التي تواجهها حكومة #مصطفى_الكاظمي، والذي وجه مؤخراً بوضع خطة لتوفير الطاقة.


التعليقات