صور لشخصيات إيرانية وأخرى مقربة منها في محافظات عراقية - فيسبوك

صور لشخصيات إيرانية وأخرى تَتبعها في شوارع العراق: استفزازً لا ينتهي


يبدو أن استفزاز الميليشيات الموالية لـ #إيران في #العراق لا تنتهي، فمن استفزاز لآخر، بات العراقيون يذوقون الويلات، ويتجرّعون المرارة، والحسرات والآهات ما تكاد تتركهم.

آخر استفزاز قامت به الميليشيات، هو وضع يافطات كبيرة تحمل صوراً لشخصيات إيرانية وأخرى مقرّبة لها في العاصمة العراقية #بغداد، وفي محافظة #ديالى.

الصور كانت للمرشد الإيراني #علي_خامنئي، والجنرال الإيراني #إسماعيل_قاآني، وزعيم ميليشيا #حزب_الله #حسن_نصرالله، وزعيم الحوثيين #عبدالملك_الحوثي.

جاء هذا، بالتزامن مع ما يُعرف بـ “يوم القدس العالمي”، إذ تحتفل به إيران في آخر يوم جمعة من رمضان من كل عام، تذكيراً بـ «القضية الفلسطينية»، وفق #طهران.

منذ سنوات، بات هذا عُرفاً في الدول المجاورة التي تتغلغل فيها إيران عبر ميليشياتها، فتحتفل مع إيران أيضاً الميليشيات في العراق، ومعها ميليشيا “حزب الله” في #لبنان.

أثار هذا التصرف بوضع هذه الصور في العراق، غضب غالبية الشعب، ودوّن عنه بالنقد جل مرتادو منصات #التواصل_الاجتماعي من الإعلاميين، الناشطين، وغيرهم.

الكثير عدّ هذه التصرفات، انتهاكاً لسيادة العراق، حتى وصل بهم إلى إطلاق وسم عبر #تويتر حمل عنوان “#شوكت_تروحون_للقدس” للسخرية من أفعالهم وتصرفاتهم.

هُنا مثلاْ تتساءل الإعلامية العراقية #زين_سليم عن سبب موت المحتجّين في تظاهرات ما تُعرف بـ “انتفاضة تشرين”، قائلةً: «هم لم يموتوا لتعليق صور شخصيات لا يهمها العراق».

وهُنا غرّد القيادي السابق في #التيار_الصدري، #أسعد_الناصري، بالقول، إن «الميليشيات التابعة لإيران، تتقاضى رواتبَها بشرط القيام بعدة أعمال تأمرهم بها وينفذون صاغرين».

سياسياً، طالب النائب عن ديالى “أحمد مدلول الجربا”، «القوات المسلحة، الإيعاز بإزالة الصور، وفتح تحقيق لمعرفة هوية من وضع صور شخصيات غير عراقية في بعض المحافظات».


التعليقات