بغداد 40°C
دمشق 25°C
السبت 11 يوليو 2020
رئيس حكومة إقليم كردستان "مسرور بارزاني" - إنترنت

أربيل: بغداد تتحمّل الجزء الأكبر مما يعانيه الإقليم اقتصادياً


وكالات

يواجه #إقليم_كردستان العراق، أزمة اقتصادية صعبة، وهذه الأزمة انعكست على حيوات مواطني الإقليم، إذ تعجز الحكومة عن صرف مرتبّات الموظفين، نتيجة الأزمة.

والأزمة ليست محصورة على الإقليم، أي لا يتحملها بمفرده، إنما المركز في #بغداد، يتحمل المسؤولية تجاه أبناء الإقليم أيضاً، نتيجة خلافات بغداد و #أربيل، وضحيتها الشعب.

في الإطار، قال رئيس حكومة الإقليم، #مسرور_بارزاني، إن «الإقليم يواجه أوضاعاً اقتصادية عصيبة نتيجة الآثار السلبية التي خلفها تفشي #كورونا وتراجع أسعار النفط شأنه في ذلك شأن معظم دول العالم».

“بارزاني” أكّد في خطاب متلفز له، إن «حكومة الإقليم تبذل جهوداً مضنية لتخفيف العبء عن المواطنين، وبذلت أقصى ما لديها لحسم المشاكل مع بغداد».

«وعملت على تحرير اقتصاد الإقليم من مخاطر الاعتماد على مصدر دخل واحد في تأمين الإيرادات»، لكنه بيّن أن «الأوضاع الصعبة الراهنة سببها الاعتماد الخاطئ على #النفط».

مُردفاً، أن «إقليم كردستان قطع خطوات جدية في العلاقات مع الحكومة الاتحادية منذ أن تسنمت التشكيلة الوزارية التاسعة مهامها رسمياً في يوليو/ تموز 2019».

قائلاً: «كانت أولى زياراتنا إلى بغداد، وأبدينا خلالها استعدادنا لحسم الخلافات كافة استناداً إلى الدستور، وطرحنا العديد من المقترحات لإنهاء الملفات العالقة وخصوصاً بشأن النفط».

«غير أنه وللأسف تأزم وضع بغداد في تشرين الأول من العام الماضي، واستقالت #الحكومة_العراقية على وقع الاحتجاجات الشعبيّة»، يلفت “بارزاني”.

واسترسل: «الآن وبعد أن بدأت الحكومة الجديدة برئاسة #مصطفى_الكاظمي مهامها، جددنا استعدادنا لحل الخلافات كافة وبما يضمن الحقوق الدستورية لإقليم كردستان ككيان اتحادي».

«وآخر مساعينا في هذا الإطار تمثل بإرسال ثلاثة وفود إلى بغداد، وسنواصل محادثاتنا حتى الوصول إلى حل عادل ودستوري»، يوضّح رئيس حكومة الإقليم.

مُشيراً: على «حكومة الإقليم ديوناً بقيمة 27 مليار دولار، الجزء الأكبر منها سببه الحكومة الاتحادية في بغداد، نتيجة عدم إرسال ميزانية إقليم كردستان».

وفيما أعرب عن «أسفه لعدم امتلاك الإقليم أي احتياطي اقتصادي يخفف من الأزمة»، قال: «نعتمد على الموارد المالية التي تردنا شهرياً، وهذا يعني أننا سنواجه مشاكل في كل أزمة اقتصادية».

مُتأسّفاً إبّان خطابه، الجمعة «لتجاهل هذه الحقائق والقضايا السياسية والوطنية كلها، فيما اقتصر التركيز على الرواتب فقط بينما يعلم الجميع مصادرها»، حسب وصفه.

قائلاً: «الحكم الرشيد لا يقتصر على صرف الرواتب فحسب»، مؤكداً «عدم وجود حكومة بوسعها توظيف كل المواطنين وتؤمن رواتبهم، لكن بتعزيز البنية التحتية وبالإنتاج يمكن توفير فرص العمل».

قائلاً للمواطنين: «إننا نصغي لجميع انتقاداتكم ومطالبكم الواقعية والمنطقية ونتفهمها ونأخذها بعين الاعتبار، لكن في الوقت نفسه يجب أن تدركوا جيداً الأوضاع الصعبة التي نعيشها».


التعليقات