بغداد 27°C
دمشق 19°C
الجمعة 23 أكتوبر 2020
ريف إدلب - أرشيفيّة

مع اقتراب أول أيام العيد… عودة نشطة للنازحين في إدلب


تشهد محافظة #إدلب خلال الأسابيع الأخيرة عودة مستمرّة للنازحين من المخيّمات الواقعة شمال المحافظة وعلى الحدود السوريّة التركيّة، باتجاه قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

ومع اقتراب أو أيام عيد الفطر زادت وتيرة عودة العائلات النازحة إلى قرى وبلدات الريف الجنوبي، حيث شهدت مدينة جبل الزاوية عودة نشطة للنازحين إضافة إلى منطقة جسر الشغور شرقي المحافظة، وذلك نتيجة استمرار الهدوء النسبي الذي تعيشه المحافظة منذ أكثر من شهرين.

وبحسب فريق «منسقو الاستجابة« في الشمال السوري، فإن «عدد العائدين إلى القرى والبلدات في أرياف حلب وإدلب بلغ خلال الأسابيع الأخيرة 277 ألفًا و305 أشخاص، من عدد النازحين الكلي المقدر بنحو مليون و41 ألف شخص، أي بنسبة 26.63% من عدد النازحين الكلي».

وقال “حسام الأحمد” في حديث لموقع «الحل نت» إنه عاد إلى منزله في مدينة جبل الزاوية إذ ينوي قضاء عيد الفطر مع عائلته في منزلهم، بعيداً عن مخيّمات النزوح على الحدود السوريّة التركيّة.

وأضاف أبو محمود «الأقارب والجيران أخبروني أن القصف توقف في المدينة، وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها، الهدوء المستمر في المدن السكنيّة شجّعني على اتخاذ قرار العودة إلى الديار، عائلتي تريد قضاء العيد في المنزل لا في الخيمة».

وكانت محافظة إدلب شهدت موجة نزوح غير مسبوقة مع نهاية العام الماضي، جرّاء العمليّات العسكريّة التي نفّذها «#الجيش_السوري» في المنطقة، تزامناً مع قصف المناطق السكنيّة بالمدفعيّة والطيران، إذ تمكنت القوّات النظامية وبدعم روسي من فرض سيطرتها على العديد من مناطق ريف إدلب أبرزها #معرة_النّعمان وجرجناز.

وتجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب تشهد حاليّاً سريان اتفاق «موسكو» والذي تم توقيعه بين الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” ونظيره التركي “رجب طيّب أردوغان” وذلك بعد لقاء جمعهما في العاصمة الروسيّة في الخامس من شهر آذار /مارس الماضي.

وينص اتفاق موسكو على وقف إطلاق النار بين «الجيش السوري» وفصائل المعارضة، إضافة إلى تسيير دوريّات عسكريّة مشتركة بين روسيا وتركيا على الطريق الدولي حلب – اللاذقيّة المعروف بـM4.

وهددت الحكومة السوريّة في وقتٍ سابق من الشهر الماضي ببدء «#الجيش_السوري» عمليّة عسكريّة، لاستعادة الطريق الدولي، وذلك بدعم مباشر من القوّات الروسيّة، بحال فشل تنفيذ اتفاق موسكو الأخير.


التعليقات