استقرار نسبي لليرة السورية والذهب بانتظار نهاية أيام العيد

استقرار نسبي لليرة السورية والذهب بانتظار نهاية أيام العيد
الصورة من الإنترنت

يشهد سعر صرف # #ال #ليرة _السورية ، استقراراً نسبياً خلال أيام # #عيد_الفطر ، وذلك بعد تحسن طفيف تبع انهياراً حاداً على وقع الخلاف بين السلطات السورية، و”#رامي_مخلوف” ابن خال الرئيس “#بشار_الأسد”.

وسجل سعر صرف # #الدولار الأميركي في أسواق # #دمشق وحلب، 1710 ليرات “مبيع”، و1690 # #ليرة “شراء”، في حين يجل # #اليورو 1865 #ليرة “مبيع”، و1838 #ليرة “شراء”، بحسب مؤشر موقع (ال #ليرة اليوم).

كما حافظت # #ال #ليرة _التركية ، على أسعارها أمام ال #ليرة السورية بواقع، 252 #ليرة سورية “مبيع”، و247 #ليرة سورية “شراء”.

وفي #إدلب ، سجل #الدولار الأميركي، 1710 ليرات “مبيع”، و1680 #ليرة “شراء”، و #اليورو بـ 1865 #ليرة “مبيع”، و1827 #ليرة “شراء”، وال #ليرة التركية بـ 252 #ليرة سورية “مبيع”، و246 #ليرة سورية “شراء”.

في حين حافظ “مصرف سوريا المركزي” على أسعاره لصرف # #العملات الأجنبية، وهي غير متداولة أو معمول بها في # #الأسواق ، فسجل #الدولار الأميركي 704 ليرات سورية، و #اليورو بـ 771.58 #ليرة .

أما # #الذهب ، فسجل ايضاً استقراراً منذ اليوم الأول لعيد الفطر، عند 81260 #ليرة للغرام عيار21، و69480 #ليرة للغرام عيار18، في أسواق # #دمشق وحلب.

وفي # #إدلب ، سجل الغرام عيار21، 81072 #ليرة ، و69491 #ليرة للغرام عيار18.

في حين حددت جمعية الصاغة أسعار #الذهب بـ 77 ألف #ليرة للغرام عيار21، و66 ألف #ليرة للغرام عيار18.

يذكر أن ال #ليرة السورية، لا تزال تعاني من انهيار حاد تزامن مع ظهور خلافات الأسد – مخلوف إلى العلن منذ أواخر نيسان الماضي، وانعكس ذلك ارتفاعاً جنونياً في الأسعار.