بغداد 20°C
دمشق 17°C
الإثنين 26 أكتوبر 2020
إحدى الشركات النفطية الروسية، تعبيرية - إنترنت

روسيا تتمدّد نفطياً في العراق: محاولة لاستعادة بريقها السياسي المندثر


وكالات

يبدو أن #روسيا تحاول استعادة بريقها الذي اندثر منذ زمن بعيد في #العراق، وهذه المرّة تحاول الرجوع إلى مضمار العلاقات السياسية مع البلاد، من بوابة #النفط.

إذ قال تقرير لموقع “أويل برايس” المعني بشؤون الطاقة إن «روسيا تسعى لتعزيز نفوذها النفطي في جنوب العراق، بما يتماشى مع السيطرة التي تمتلكها في #إقليم_كردستان ومع مستوى النفوذ الذي أقامته #الصين في جنوب البلاد».

«مع سيطرة شركة “روسنفت”، التي يرأسها “إيغور سيتشين”، المقرب جدا من الرئيس #فلاديمير_بوتين، فعلياً على قطاع النفط والغاز في كردستان شمال العراق من خلال الصفقة المبرمة في 2017 تتطلع روسيا للاستفادة من هذا الوجود في موقع قوي مماثل في جنوب البلاد».

مُكملاً، أنه «تم تعليق هذه الطموحات خلال الأشهر الماضية؛ لأن روسيا كانت تحاول الابتعاد عن التوتر الذي حصل بعد مقتل #قاسم_سليماني وما تبعه من مشاعر مناهضة لـ #الولايات_المتحدة في جنوب العراق».

«روسيا عادت لنواياها في جنوب العراق بعد أن أعلن السفير الروسي في #بغداد الأسبوع الماضي “مكسيم ماكسيموف” أن الشركات الروسية مستعدة لاستثمار أموال طائلة في مجال الطاقة في العراق»، يُشير تقرير “أويل برايس”.

«كما هو الحال في الطريقة الروسية، فإن هذا البيان البسيط يتناقض مع النوايا الأخرى لـ #موسكو، والتي شبهها بـ “عش الدبابير”، وتهدف جميعها إلى زيادة تواجدها بشكل كبير في جنوب بغداد»، يوضّح التقرير.

وقالت وكالة “رويترز” في تقرير لها في ابريل 2018 إن «تحركات “روسنفت” في إقليم كردستان توضح كيف يستغل #الكرملين “روسنفت” ورئيسها التنفيذي، كأداة في السياسة الخارجية في أنحاء العالم، من #أربيل إلى #كراكاس و #نيودلهي».

وذكر تقرير الوكالة البريطانية،  أن «الششركة الروسية تمكنت من شراء خطوط أنابيب تصدير النفط إلى #تركيا من حكومة كردستان مقابل 1.8 مليار دولار أميركي».

قائلةً، إن «هدف الصفقة لم يكن تجارياً فحسب بل لتعزيز نفوذ روسيا السياسي في العراق و #الشرق_الأوسط بحسب مصادر في “روسنفت” وصناعة النفط والحكومتين الكردية والعراقية».

وفقاً لـ “رويترز”، فإن «السيطرة على خطوط الأنابيب منحت “روسنفت” دوراً محورياً في المحادثات الجارية بين حكومة كردستان وبغداد الرامية لاستئناف صادرات النفط بالكامل والتي تعطلت بسبب الاستفتاء عام 2017».


التعليقات