بغداد 39°C
دمشق 24°C
الجمعة 10 يوليو 2020
"والي العراق" في "داعش" قبل مقتله، "معتز الجبوري" - إنترنت

مُهندس عمليات “داعش”: من هو “والي العراق” الذي قتلَهُ التحالف الدولي؟


رصد

منذ أيام قلائل، أعلن #العراق مقتل ما يُعرف بـ “والي العراقي” في تنظيم #داعش، “معتز الجبوري” على يد قوات #التحالف_الدولي في الأراضي السورية، فمن هو “الجبوري”؟

«كان، مهندس القتل لدى “داعش” ومنفذ أفكاره، بما يخترعه من أساليب “وحشية” لتنفيذ عمليات القتل، والتي كانت سمته الأبرز منذ ظهوره قبل سنوات»، حسب موقع “العربية نت”.

وفقاً لجهاز #مكافحة_الإرهاب العراقي، فإن «القتيل كان يشغل منصب معاون زعيم “داعش” لشؤون الولايات، ومسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية».

وتجيء  أهمية مقتل “الجبوري” الذي يُكَنّى بـ “حجّي تيسير” «لاعتباره الرجل الثالث في “داعش”، إذ كان مقرباً جداً من زعيم التنظيم الجديد #عبدالله_قرداش».

يقول الخبير الأمني “فاضل أبو رغيف”، إن «لجبوري كان طالبًا جامعياً ذا شخصية منفتحة، إلا أن جماعات مسلّحة غررت به فانقلب فجأة إلى حال آخر تماما».

وأضاف في حديثه لـ “العربية نت”، أن « ما يعرف بـ “حجي تيسير” هو من عائلة “عبد نايف الجبوري”، وهذه العائلة بكل أفرادها تنتمي إلى تنظيم “داعش” وتؤمن بأفكاره».

“أبو رغيف” اشار إلى أنه «من مواليد عام 1984 في محافظة #صلاح_الدين، والدته تدعى “فانوس محمد ضيف”، أما زوجته فهي “سحاب عبد تركي”».

«بدأ “الجبوري” حياته في محافظة صلاح الدين، قضاء #الشرقاط، الساحل الأيسر لقرية #هيجل الصغير ( الشيخ حمد). وقبل مقتله، تنقّل بين العراق و #سوريا».

«في سوريا، استقر في #الحسكة، وبعدها انتقل إلى #ريف_إدلب، فاستقر في بلدة #سلقين مع عائلته وإخوته»، حسب حديث الخبير الأمني “فاضل أبو رغيف”.

«التحق بالتنظيمات الإرهابية عام 2006، فانتمى لما يعرف بـ “تنظيم التوحيد والجهاد”، ثم انتقل إلى تنظيم “داعش” عام 2008، لأنه وجد فيه مبتغاه من عمليات القتل والتفخيخ».

على صلة: 

التحالف الدولي يقتل “والي العراق” بضربةٍ جوية في سوريا

«فقد عرف بأنه مهندس القتل “الداعشي” في هذه المناطق، فبدأ بصنع عبوات التفجير بأنواعها وهو ما قرّبه من قادة التنظيم»، وفقاً لتقرير موقع “العربية نت”.

«ثم انتقل في2011 إلى العمل مع عمه القيادي “نعمة عبد نايف”، والملقب بـ “أبي فاطمة”، والذي قتل عام 2015 حين كان يشغل منصب “والي كركوك” العسكري».

يقول “أبو رغيف”: «وفقاً لأبجديات التنظيم، ناصَرَ “الجبوري” الولايات الأخرى، فأرسل مقاتلين وعبوات ناسفة ومفخخات من #كركوك إلى صلاح الدين وذلك قبل تحرير #الموصل».

«كما اعتلى مناصب هامة في التنظيم بسبب قدراته، فقد استلم منصب وزير التصنيع منذ 2014، وفي 2018، انتقل لمنصب العسكري العام للخلافة لكل الولايات».

«وقبل مقتله صار “والي العراق”، (…) إلاّ أن مقتله لن يكون ذا تأثير كبير على تنظيم “داعش”، لأن الأخير يعتمد على الجماعة لا الأفراد، فمقتل “الجبوري” يعد خسارة كبيرة لا انتكاسة».

«أرسلَ زعيم التنظيم الجديد “قرداش”، قبل 3 أشهر “الجبوري” ليجتمع مع بقايا التنظيم في قواطع أعالي الفرات ودجلة وصلاح الدين، وقد أثمرت عن أعمال إرهابية في تلك المناطق».

«قُتلَ على يده هو وخاله نحو 45000 عراقي، حيث كانا مسؤولين عن كل المفخخات والعبوات والعمليات التي كانت تضرب #بغداد، #تكريت، #الأنبار، #نينوى، كركوك و #ديالى».

أيضاً، «كان مسؤولاً عن كل عمليات التنظيم التي تنطلق من أماكن تواجد عناصر “داعش” قبل أن يكون “والي العراق”، ومقتله أبعد العراق عن سيناريوهات دموية أخرى كانت سيعيشها بسببه».


التعليقات