بغداد 38°C
دمشق 26°C
الأحد 5 يوليو 2020
عناصر من الشرطة العسكرية التابعة لـ «الجيش الوطني» في عفرين.- إنترنت

فيديو- على طريقة «داعش».. مُسلّحو «الجيش الوطني» يسوقون نساءً في عفرين إلى المُعتقل


بطريقةٍ لا تختلف كثيراً عن طرق تنظيم «داعش» في إهانة المدنيين، يسوق عناصر «الجيش الوطني» مجموعة نساءٍ من مدينة عفرين إلى المعتقل.

أسلوبٌ ليس ببعيد عن أساليب وممارسات التنظيم في فرض سطوته وسلطته على مدنيين عُزّل ضمن مناطق سيطرته، والسيناريو في هذا الفيديو أدناه؛ يوضّح أن الحفاظ على كرامة السوريين، لم تكن سوى شعارات رُفعت في التظاهرات.

في الفيديو الذي رصده (الحل نت) على صفحات الناشطين، تَظهر مجموعة نساء يُساقون كُرهاً إلى غرفةٍ تحت صيحات مُسلّحين يرتدون ملابس كتلك التي يرتديها عناصر الشرطة في «الجيش الوطني» بمدينة عفرين، في حين لم يتأكّد موقع (الحل) من مكان وتاريخ تصوير المشهد.

يقول الضابط السوري المُنشق  والمحلل الاستراتيجي العميد ركن “أحمد رحال” في تغريدةٍ على حسابه في (تويتر) مرفقاً مقطع الفيديو: «نساء وفتيات كن محتجزات بأحد مقرات الحمزات في عفرين.. ممكن سيف أبو بكر وشبيحته أن يخبرونا بأي صفة يحق لكم احتجاز الناس؟؟ إن كن مخالفات فهناك قضاء وأمن».

ومنذ سيطرة فصائل «الجيش الوطني» على مدينة “عفرين”، بدعمٍ من تركيا، ربيع 2018، يتّبع المُسلّحون سياسةً بحق أبنائها من شأنها أن تُغيّر ديموغرافية المنطقة، بعد أن هجّرت سكانها ووطّنت أبناء الغوطة الشرقية من عوائل فصائل المعارضة السورية.

ويبدو أن تلك الفصائل لا تقبل أن يرفض أي طرف ممارسات عناصرها بحق المدنيين، حتى لو كان من ضمن تشكيلات المعارضة السورية المُسلّحة.

وهو ما حدث أمس الخميس، عندما وقعت اشتباكاتٌ عنيفة بين عناصر من “فرقة الحمزة” ومسلحين من #غوطة_دمشق، أسفرت عن مقتل أحد المُسلحين وإصابة 8 آخرين، فضلاً عن مقتل طفل.

وذلك على خلفية محاولة عناصر من #فرقة_الحمزة السطو على محلٍ تجاري تعود ملكيته لشخصٍ من أبناء الغوطة، بعد أن رفض صاحب المحل الكائن في شارع “راجو”، منح العناصر بعض المواد الغذائية بالمجّان، قبل أن يلقوا قنبلة داخل المحل أدى إلى تدميره.

الأمر الذي دفع بمسلحين من “أحرار الشام” بمؤازرة آخرين من الغوطة ضد “فرقة الحمزة”، بحسب ما أكّده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في غضون ذلك، شهدت “عفرين”، اليوم الجمعة، مظاهرة جابت شوارع المدينة، احتجاجاً على انتهاكات فصائل «الجيش الوطني» المدعومة من قبل القوّات التركيّة.

قبل أن يتحوّل تشييع جثمان أحد أهالي ريف دمشق الذي راح ضحيّة المواجهات، إلى مظاهرةٍ شارك فيها المئات،  رفعوا خلالها  شعارات مناهضة للفصائل والقوّات التركيّة، وهددوا بالتصعيد ضد التنظيمات المسلّحة واصفين إياها بـ «الشبّيحة».


 


التعليقات