بغداد 20°C
دمشق 17°C
الإثنين 26 أكتوبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" ـ إنترنت

لمُستقبَل العراق: على “الكاظمي” أن يختار بين سنغافورة ولبنان


في تقرير لها، عدّت صحيفة “آسيا تايمز” اختيار #مصطفى_الكاظمي رئيساً لحكومة #العراق «أمر حاسم لتحقيق الاستقرار في بلد هزته الاحتجاجات الشعبية ووباء #كورونا».

التقرير، أشار أيضاً في متنه إلى أنه «يجب على العراق الاختيار بين أمرين، أما أن يكون مثل #سنغافورة أو يكون مثل #لبنان الغارق في المحاصصة والفساد».

آسيا تايمز“، تطرقّت إلى «مسألتين حاسمتين تواجهان “الكاظمي” من أجل تحقيق النجاح، هما تجاوز نظام المحاصصة الذي بنيت عليه العملية السياسية في العراق بعد 2003».

«والثاني والأهم بحسبها، هو دمج الميليشيات المنضوية تحت مظلة #الحشد_الشعبي في قوات #الجيش_العراقي، (…)، والمؤسسات العسكرية الرسمية في البلاد».

إذ أن هاتين المسألتين «هما من ستحددان مصير رئيس الوزراء العراقي، “مصطفى الكاظمي”، وفترة بقائه في منصبه»، كما أوردَت الصحيفة في تقريرها.

أيضاً، «يدعو التقرير رئيس الوزراء العراقي الجديد إلى استغلال التحولات في مواقف جهتين مهمتين يمكن أن تلعبا دوراً بارزاً في إنجاح مهمة رئيس #الحكومة_العراقية».

«الأولى داخلية، تتمثّل بمرجعية “السيستاني”، فخروج فصائله من الحشد، يُشير إلى أنه سئم من عمل الميليشيات الخاضعة لـ #إيران، وهو مستعدٌ لإخضاعها لسلطة الدولة».

«الثانية، هي #أميركا الاي تغيّر موقفها من نظام المحاصصة في العراق، وظهر ذلك واضحاً في تصريحات وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو مطلع هذا الشهر».

دعا “بومبيو” مطلع آيار/ مايو الحالي، القادة العراقيين إلى التخلي عن “نظام المحاصصة” والمضي قدماً لتشكيل حكومة تُرضي الشعب، حسبما جاء في تقرير “آسيا تايمز”.

«إن هذين الموقفين يشيران إلى حصول تغيير في مزاج جهتين قويتين، تتمثلان في #مرجعية_النجف و #واشنطن، ولدى “الكاظمي” الفرصة للاستفادة من هذه التغيرات».

«وللقيام بذلك، يحتاج “الكاظمي” إلى اتخاذ خطوات حاسمة وقوية ضد المحاصصة والميليشيات، لأن التغيير التدريجي لن ينجح»، وفقاً لكاتب التقرير “فيصل اليافعي”.

«إذا كان “الكاظمي” في شك، فهو بحاجة فقط إلى إلقاء نظرة على لبنان، حيث تتواجد ميليشيا غير حكومية متمثلة في #حزب_الله وهي أقوى من الجيش اللبناني».

«فيما لا يزال السياسيون غارقون في التفكير الطائفي، وهذا ليس نموذجاً يحتذى به لمستقبل العراق»، كما تقول صحيفة “آسيا تايمز” في تحليلها لمستقبل البلاد.

مُردفةً: «يقال إن النموذج المفضل لدى “الكاظمي” هو سنغافورة، حيث يحتفظ رئيس الوزراء الجديد بصورة في مكتبه بـ #بغداد لأول رئيس وزراء لتلك الدولة المتطورة».

«ولكي يصبح العراق مثل سنغافورة، سيحتاج إلى التوقف عن التصرف مثل لبنان، وهذا يعني اتخاذ قرارات مصيرية بعيدة المدى»، تختتم الصحيفة تقريرها قائلَةً.


التعليقات