بغداد 30°C
دمشق 26°C
الخميس 1 أكتوبر 2020
الصورة خاصة بموقع الحل

القامشلي… توقعات بموسم شعير أقل بـ 25% من العام الماضي


انتقلت عمليات حصاد موسم #الشعير من الأرياف الجنوبية لمدينة #الحسكة إلى أرياف مدينة #القامشلي، وسط توقعات بإنتاج أقل من العام الفائت.

وقال “ديندار حمو” وهو صاحب حصادة، لموقع (الحل نت) إن «عمليات حصاد الشعير، انتقلت من مناطق الهول والشدادي والعريشة جنوب الحسكة إلى ريف بلدة تل حميس وتل براك جنوب القامشلي».

وأضاف المصدر الذي انتقل مع “حصادته” من منطقة الهول إلى منطقة تل حميس، أن «متوسط إنتاج الشعير في قرى الهول وصل إلى 15 كيساً للهكتار الواحد، بينما وصل في السنة الماضية إلى نحو 20 كيساً للهكتار».

ويبدو أن موسم الشعير جنوب القامشلي، أفضل في قرى تل حميس مقارنة بقرى الهول، ذلك أن متوسط الإنتاج وصل إلى 20 كيساً، لكن الإنتاج يبقى أقل من إنتاج المنطقة في السنة الماضية، والذي بلغ متوسطه نحو 25 كيساً للهكتار الواحد، بحسب حمو.

وأشار إلى «وجود قلق لدى المزارعين من تكرار خسائرهم، التي تكبدوها خلال العام الفائت، رغم أن #الموسم كان غير مسبوق من حيث الإنتاج، إلا أن انخفاض تسعيرة الشراء حينها، دفع الكثيرين إلى الاحتفاظ بكميات كبيرة، وبيعها لاحقاً بأسعار أقل مما كانت».

وكانت #الإدارة_الذاتية أعلنت، مطلع الأسبوع الحالي، عن تحديد 315 ليرة لشراء كيلوغرام القمح، مع التعهد بشراء كامل محصول الشعير لهذا العام.

وأوضحت الإدارة، أنهم يتوجهون لشراء كامل محصول الشعير بـ150 بعد تخصيص 5 مراكز لاستلام محصول الشعير، تواجد منها مركزين اثنين في الجزيرة، ومركز في كل من عين العرب (كوباني)، والرقة، وريف دير الزور الشرقي.

ويواجه مزارعو مناطق شمالي وشرقي #سوريا مصاعب عدة، تدفع كثيرين منهم إلى العزوف عن زراعة #القمح الشعير، التي تعتبر استراتيجية، والاستعاضة عنها بزراعة محاصيل عطرية وطبية، كالكمون والكزبرة وحبة البركة، قليلة التكاليف والجهد.


التعليقات

عاجل الموت يُغيّب الأب الروحي للديانة الإيزيدية