بغداد 27°C
دمشق 35°C
الخميس 1 أكتوبر 2020
عناصر من ميليشيا "عصائب أهل الحق"، المصدر: AFP

رئيس البرلمان الإيراني ابتعدَ عن ذكرها.. هكذا يتكرّر تهميش الميليشيات العراقية


لنتكلّم عن موضوع، غير ما مرة يتم التطرق له في منصات #التواصل_الاجتماعي في #العراق، لكن قليلاً ما تتطرّق له وسائل الإعلام المحلية وغيرها على حد سواء.

الموضوع، يخص تهميش الميليشيات العراقية الخاضعة لـ #طهران من قبل #إيران نفسها وحتى بعض الحلفاء لهذه الميليشيات، وهذا التهميش يتم عبر الابتعاد عن ذكرها إعلامياً.

هذا تكرّر في عشرات المرات، بدأها الرئيس الإيراني #حسن_روحاني منذ أكثر من عام ونصف، عندما قال بما معناه «لا علاقة لنا بتصرفات أي جهات تدّعي ارتباطها بنا في العراق».

أحدث ذلك التصريح، موجة كبيرة من السخرية حينها في #فيسبوك و #تويتر العراق من الميليشيات، السخرية حدثَت؛ «لأن تلك الجهة التي “يقدّسونها” غير مكترثة بهم».

بما معناه، أنهم يدينون بالولاء لإيران، ولمرشدها #علي_خامنئي، وينفّذون كل ما يطلب منهم بصيغة مباشرة أو غير مباشرة، لكنها تتخلى عنهم في كل مناسبة.

راح ذاك التصريح، جاء بعدها تصريح للرئيس السوري #بشار_الأسد أيضاً منذ قرابة العام، حينها شكرَ كل من ساعدوه، “إيران، #حزب_الله، #روسيا”، ولم يذكر هذه الميليشيات.

كما تصريح “روحاني”، تصريح “الأسد” هو الآخر أحدث موجة سخرية من الميليشيات التي تقاتل في #سوريا بجانب الرئيس السوري، الذي لم يذكرها ولو بحرف واحد.

يبدو أن مسلسل تهميش هذه الميليشيات من أي ذكر، وتحجيمها من قبل من تتحالف وتخضع لهم، لا يريد أن ينتهي، فاليوم تكرّر ذات التهميش من قبل الدولة التي يوالونها.

هذا الجديد، جاء من قبل رئيس #البرلمان_الإيراني الجديد #محمد_قاليباف، في أول كلمة له بعد توليه المنصب، حينما أكّد «وجوب دعم المجلس النيابي» لـ «محور المقاومة»، كما وصفه.

“قاليباف”، قال: «من واجب المجلس الدفاع عن “حزب الله” اللبناني، و “حركتي حماس والجهاد الإسلامي” ومساندة الشعب اليمني المظلوم»، أمّا الميليشيات فلم ينبس بحرف واحد عنها.

أعرب “قاليباف”، عن «استعداد المجلس للتعاون مع العراق حكومة وشعباً ومرجعية»، صحيحٌ هذا، لكنّه عندما أكّد بوجوب دعم حواضن إيران، طارَ بلسانه عن الميليشيات العراقية.

عموماً، في سلسلة تصريحاته في كلمته، أكّد بوجوب «إكمال سلسلة الانتقام لمقتل قائد #فيلق_القدس الإيراني #قاسم_سليماني»، الذي قتل مطلع هذا العام بضربة أميركية في #بغداد.

كان #مجلس_الشورى الإيراني “البرلمان”، قد انتخب في دورته الـ 11 “قاليباف” رئيساً له في (28 مايو/ آيار) المنصرم، لعام واحد، بعد حيازته على غالبية أصوات المجلس.

بالعودة للميليشيات، مع كل هذا التهميش لها، يبدو أنها غير مُبالية، ولا يعنيها الأمر، وتستمر في خضوعها لإيران، وبأمر بسيط واحد يوضّح خضوعها لطهران.

الأمر، كانت الميليشيات ترفض تولية #مصطفى_الكاظمي برئاسة #الحكومة_العراقية وتتهمه بالمساعدة في قتل “سليماني، والمهندس”، لكنها تراجعت عن رفضها بعد قبول إيران به.


التعليقات