بغداد 13°C
دمشق 9°C
الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية أثناء لقائه عوائل ضحايا الاحتجاجات العراقية - تويتر

“الكاظمي” لعوائل “ضحايا الاحتجاجات”: القانون سيقتص من كل متورط بدم العراقيين


رصـد

في خطوة منه للسعي نحو تطمين عوائل ضحايا الاحتجاجات العراقية التي انطلقت في أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، تقرّب رئيس الوزراء العراقي #مسطفى_الكاظمي منهم.

التقرّب جاء عبر اللقاء بعدد من عوائل ضحايا “انتفاضة تشرين” كما تعرف في #العراق، الخميس، في القصر الحكومي وسط العاصمة #بغداد، كما ذكر مكتبه الإعلامي.

مكتب “الكاظمي” قال في بيانه، إن «رئيس  الحكومة استمع إلى تفاصيل قدّمها ذوو الشهداء حول ظروف اغتيال أبنائهم، والمعاناة التي يمرون بها، وطلبوا اعتبارهم (شهداء للوطن)».

«العراق مرّ بمراحل صعبة، (…)، وشهدنا في الجانب الأمني، حالات اغتيال واختفاء لمواطنين، على يد أطراف مسلّحة، لكننا بحاجة لصبر وتحقيق دقيق ومهني لضمان العدالة»، أكّد “الكاظمي”.

مُضيفاً، أن «العدالة من أجل إحقاق الحق أمر أساسي، ولكن العدالة تكتسب صبغة أكثر اتساعاً إذا كان هدفها عدم السماح بتكرار هذه الانتهاكات، لذا نحن أمام عمل تأريخي من أجل شعبنا والمستقبل».

وشدّد إبّان لقائه بعوائل الضحايا، أن «صفة الغدر ليست من شيم العراقيين، وأن استخدام التصفيات الجسدية ينتمي إلى فكر وأسلوب النظام الدكتاتوري المباد، وذلك ما لن نسمح به مطلقاً».

مكتبه بيّن أنه «وجّه الجهات المعنية بفتح تحقيقات جنائية تفصيلية حول عمليات الاغتيال، وأنه يتابع شخصياً هذه التحقيقات، واعداً عوائل الضحايا بأن دماء ابنائهم لن تذهب سدى، وأن القانون سيقتص من كلّ متورط بدم العراقيين».

لافتاً إلى «تشكيل فريق مستقل لتقصي الحقائق وفق المنهاج الوزاري الذي صادق عليه #مجلس_النواب، حول كلّ الأحداث التي جرت في العراق منذ تشرين الأول عام 2019».

«وأن هذه التحقيقات بدأت بوضع قائمة دقيقة للشهداء، وأخرى للجرحى لشمولهم برعاية الدولة، وتعويض عوائلهم»، يختتم المكتب الإعلامي لرئيس #الحكومة_العراقية بيانه.

وقتل أكثر من /700/ محتج إبّان الحراك الشعبي الذي استمر منذ أكتوبر وحتى منتصف آذار المنصرم، فيما أصيب قرابة /25/ ألف مُتظاهر، منهم نحو /5/ آلاف بإعاقة دائمة، حسب منظمات عراقية.


التعليقات