بغداد 12°C
دمشق 11°C
الخميس 3 ديسمبر 2020
معبر حدودي بين سوريا ولبنان- إنترنت

نحو 1000 دولار تكلفة العودة من لبنان إلى سوريا.. مَنْ يُشرف على معابر التهريب بين البلدين؟


دخل الكثير من السوريين في الآونة الأخيرة، إلى الأراضي السورية قادمين من #لبنان، عبر عمليات تهريب، وصلت عمولتها إلى نحو الـ 1200 دولار أميركي للشخص الواحد.

وتحصل عمليات التهريب من خلال «18 معبرٍ غير شرعي بين البلدين، تتمركز على الحدود المتاخمة لريف #دمشق و #حمص في #سوريا» بحسب ما ذكره موقع (صوت العاصمة).

مُضيفاً، أن «التهريب العكسي (من لبنان إلى سوريا) نشط كثيراً في الآونة الأخيرة، إذ تتراوح التكلفة بين الـ 700 إلى 1200 دولار أميركي للشخص الواحد، بحسب طريقة التهريب ونقطة الانطلاق».

ويبدو أن المسؤولون عن عمليات التهريب والمسيطرين على المعابر الـ 18، هم من أصحاب السلطة ذاتهم، من ضباط ومسؤولين يعملون في حكومة البلدين.

حيث يوضّح التقرير، الذي تابعه (الحل نت)، أن «عناصر من الحزب القومي السوري وكتائب البعث، يسيطرون على معابر التهريب في حمص، في وقتٍ يتم تهريب الأشخاص من لبنان إلى سوريا بالتنسيق مع ضباط لبنانيين».

«وعمل ضباط لبنانيون، خلال الفترة الماضية، على تخريج الأشخاص من لبنان بشكل شرعي على مسؤوليتهم الشخصية، لقاء مبالغ مالية تُقارب تلك المتقاضات للتهريب عبر المعابر الأخرى»، بحسب الموقع ذاته.

وتواجه الحكومة اللبنانية صعوبات وتحديات كبيرة لإغلاق جميع المعابر بين البلدين، والتي تتجاوز 124 معبراً، بحسب ما أكده رئيس الوزراء اللبناني ”حسان دياب” في وقتٍ سابق.

تأتي هذه التحديات في ظل تهديدات أطلقها “ماهر الأسد” شقيق الرئيس السوري “بشار الأسد”، مؤخراً، حذر من خلالها الأمين العام لحزب الله “حسن نصرالله” على الإقدام بأية خطوةٍ من شأنها «إقفال المعابر غير الشرعية بين سوريا ولبنان».

في حين، تُشرف الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر الأسد”، بشكلٍ مباشر على جميع عمليات التهريب على طول الحدود السورية اللبنانية البالغ نحو 360 كم.


 


التعليقات