بغداد 14°C
دمشق 10°C
الأربعاء 2 ديسمبر 2020

السويداء… مظاهرات تطالب بالحرية والكرامة وطرد إيران وروسيا


خرج مواطنون في #السويداء جنوبي #سوريا، بمظاهرة غاضبة تنادي بالحرية والكرامة، وتهتف “سوريا لينا ماهي لبيت الأسد”، وتطالب بطرد #إيران وروسيا من #سوريا.

وذكر موقع (السويداء24) أن «#المتظاهرين جابوا شوارع وساحات مدينة السويداء ونادوا بالكرامة والحرية، وخروج #روسيا وإيران من سوريا».

ومن الهتافات التي أطلقها المتظاهرون «سوريا لينا وما هي لبيت #الأسد، سوريا حرة حرة إيران روسيا برا، الموت ولا المذلة».

وحمَل المتظاهرون السلطات السورية مسؤولية تدهور أوضاع السوريين وغلاء المعيشة الفاحش، وأكدوا على سلمية التظاهر.

واستقدمت الجهات الأمنية التابعة للسلطات السورية، تعزيزات إلى محيط مبنى محافظة السويداء، من وحدات الأمن الداخلي وحفظ النظام، بحسب موقع (السويداء24).

صاحب حساب “جلال إياد” في فيسبوك، خاطب المتظاهرين قائلاً «لا تتراجعوا… حاجز الخوف كسرتوه ورهبة الأمن مسحتوها، كلنا ندعم موقفكم».

أما “انجيل” فخاصبت أهالي السويداء قائلةً «للي مش جوعان لا يطلع عالشارع، اللي مش عاطل عن #العمل لا يطلع، اللي قادر يأمن كل شهر جرة #غاز لا يطلع، اللي قادر يشتري حليب #أطفال لا يطلع، اللي راتبه ١٠٠ #دولار لا يطلع، اللي ارضاتو معيشينو لا يطلع، بس عيرنا سكوتك الله يرضى على شواربك».

“ابن الجبل” توقع وصم السلطات السورية للمتظاهرين بأنهم إرهابيون وقال «هلق أكيد أهلنا اللي نزلوا عالشارع ما نزلوا غير من #الجوع وبكرى دولتك الكريمة بتعمل العالم اللي نزلوا دواعش الداخل ومدعومين من الخارج».

صاحب حساب “أيمن الأطرش” عبَّر عن فخره بالمتظاهرين وقال «يا جماعة اليوم كثير فخور قول إني من السويداء… اكيد مارح نتساوى مع الثوار الأوائل أهل درعا وحمص وادلب والدير وكل المدن يللي ثارت بفترة كانت مدينتي ملتزمة الحياد ولكن ان تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً ياريت هالمظاهرات ما تتوقف ونشوف تغيير عام بموقف السويداء وعودتها للسوريين .. سوريا لينا وما هي لبيت الأسد».

وتشهد محافظة السويداء منذ بداية العام الحالي 2020، مظاهرات حملت عنوان “#بدنا_نعيش” احتجاجاً على تردي الوضع المعيشي، وارتفاع #الأسعار وفساد المسؤولين.

يذكر أن الليرة السورية تسجل انهياراً حاداً ومتواصلاً، إذ تجاوز سعر صرف #الدولار الأميركي الواحد 2600 ليرة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع متكرر وجنوني في الأسعار، في ظل انعدام شبه كامل للقوة الشرائية لدى معظم السوريين.


التعليقات