الليرة في مهب الريح… وتلامس حاجز الـ 3500 للدولار الواحد

الليرة في مهب الريح… وتلامس حاجز الـ 3500 للدولار الواحد
الصورة من الإنترنت

باتت ال #ليرة السورية كريشة في مهب ريح العملات الأجنبية، إذ تواصل تسجيل انهيارات متلاحقة وحادة، وذلك وسط استياء شعبي كبير ومظاهرات تندد بغلاء المعيشة، إضافة إلى تداعيات تطبيق قانون العقوبات الأميركي “قيصر”.

ووصل سعر صرف # #الدولار الأميركي في دمشق وحلب، إلى 3100 سورية “مبيع”، و3000 #ليرة “شراء”، واليورو بـ 3506 #ليرة سورية “مبيع”، و3388 #ليرة “شراء”، بحسب مؤشر موقع (ال #ليرة اليوم).

وسجلت ال #ليرة التركية، 458 #ليرة سورية “مبيع”، و441 #ليرة سورية “شراء”.

أما في إدلب، فسجل #الدولار أعلى سعر له بين المحافظات السورية، وبدأ التعاملات اليوم عند 3500 #ليرة “مبيع”، و3400 # #ليرة “شراء”، واليورو بـ 3959 #ليرة “مبيع”، و3841 #ليرة “شراء”.

كذلك سجلت ال #ليرة التركية أعلى مستوى لها بالمحافظات السورية في إدلب، بـ 517 #ليرة سورية “مبيع”، و500 #ليرة سورية “شراء”.

ووسط الانهيار الحاصل ل #ليرة السورية، يصر “مصرف سوريا المركزي” على تحديد أسعار صرف تقل بأكثر من 4 أضعاف الأسعار المتداولة في الأسواق، إذ يسعر #الدولار الواحد بـ 704 ليرات، واليورو بنحو 795 ليرات.

ورافق هبوط ال #ليرة الحاد والمتواصل منذ بداية العام الحالي 2020، استياءً شعبياً كبيراً، إذ امتلأت المواقع الإعلامية، وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي بالشكاوى الشعبية والتنديد بفساد السلطات السورية.

كما خرج مواطنون في تظاهرات احتجاجية على غلاء المعيشة، أبرزها كان أمس الأحد، في # #السويداء جنوبي سوريا، إذ طالب المتظاهرون بالحرية والكرامة وطرد إيران وروسيا من بلادهم، وهتفوا “سوريا لينا ما هي لبيت الأسد”.