بغداد 21°C
دمشق 18°C
السبت 31 أكتوبر 2020
سارة حجازي

الناشطة “سارة حجازي” في رسالتها الأخيرة: «إلى العالم كنت قاسياً إلى حد عظيم»


أفادت تقارير صحفية ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بـ «انتحار» الناشطة المصرية “#سارة_حجازي” المدافعة عن حقوق المثليين، في #كندا حيث مكان إقامتها منذ عام ونصف.

واعتقلت سارة عام 2017 بتهمة رفع علم قوس قزح في حفلة لفريق “مشروع ليلى” في #مصر، ومن سجنها، كتبت رسالة قالت فيها: «رغم خيبات اﻷمل والإخفاقات، نواصل الحياة».

واتهمتها النيابة المصرية في القضية التي عرفت باسم «علم قوس قزح»، بالانضمام إلى جماعة محظورة تروج “للفكر المنحرف” حسب قول السلطات المصريّة. لكن سارة نفت هذه الاتهامات وقالت إنها «لوحت بالعلم تضامنا مع حقوق المثليين».

وغرّدت الناشطة سارة قدورة على تويتر عقب حادثة انتحار “سارة المصري”: «العالم اللي حاسب سارة حجازي بسبب علم رينبو، والنظام يلي سجنها في ربيع عمرها وزاد وصمة العار عليها، والثقافة يلي دفعتها للانسلاخ من مجتمعها ومحيطها وتضطر تطلب لجوء في بلد غريب… كله مسؤول».

وفي رسالتها الأخيرة كتبت سارة: «إلى العالم، كنت قاسياً إلى حد عظيم، ولكني أسامح».

وكانت السلطات المصرية قد قبضت على سارة وأحمد علاء، الطالب بكلية الحقوق، في أكتوبر/تشرين الأول 2017 إثر رفع شعار المثلية الجنسية، في حفل غنائي لفرقة “مشروع ليلى” اللبنانية، في سبتمبر / أيلول من نفس العام.   


التعليقات