بغداد 12°C
دمشق 11°C
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020
مجلس النواب الأميركي- إنترنت

(قيصر) يبدأ بمحاسبة المتعاملين مع الأسد.. والبداية من زوجين لبنانيين


يدخل قانون #قيصر، الذي أقرّه مجلس النواب الأميركي بالإجماع، حيّز التنفيذ في السابع عشر حزيران الجاري، لفرض عقوباتٍ جديدة على الحكومة السورية والدول التي تدعمها مثل #إيران و #روسيا في مجالات الطاقة والهندسة والأعمال والنقل الجوي.

وبدا من الواضح أن القانون صارمٌ بملاحقة المتعاملين مع الأسد، حيث شدد أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، الذين رعوا هذا التشريع، خلال بيانٍ، على التطبيق الحازم للقانون من قبل الإدارة الأميركية.

وبحسب ما نشرته صحيفة (خبر)(وهي صحيفة سورية مستقلة)، أن السلطات الأميركية «حجزت على أملاك زوجين لبنانيين بمدينة “ولثام” بولاية “ماساتشوستس” شرقي الولايات المتحدة؛ لضلوعهما في أعمال تهريب لمصلحة نظام الأسد»، بحسب صحيفة (بوسطن غلوب).

 

التقرير الذي تابعه (الحل نت) كشف أن، الادعاء العام الأميركي أكد أن «الزوجين “آني بيوركليان”، و”أندرو إي. ليلينغ”، استعملا منزلهما لتخزين أجهزة الحواسيب والدارات والقواطع والسلع الإلكترونية، ثم تهريبها إلى بلدان عربية مثل لبنان ومصر وسورية، منتهكين القانون الأمريكي».

وأوضح الادعاء أن (أندرو) ذو الأصول اللبنانية وزوجته «مرتبطان بشكل مباشر مع شركة (EKT) للتجارة الإلكترونية، وهي تابعة لمجموعة “قاطرجي”(أحد ركائز النظام السوري الاقتصادية)»، فيما عملت شركة (EKT) على تطوير أسلحة كيماوية استخدمها جيش الحكومة السورية.

وأضاف أن «الشركة سعت لشراء وتطوير أجهزة قنابل متفجرة، استخدمت سابقاً في هجمات ضد القوات الأميركية بالعراق وأفغانستان، وهذا ما يجعلهما متورطين بدعم الأسد ونظامه، في خرق لقانون قيصر، لذا رجَّح فرارهما إلى لبنان أو سوريا».

وعلى الرغم من أن القانون لم يدخل حيز التنفيذ بعد، إلا أن الاقتصاد السوري بدأ بالانهيار بشكلٍ ملحوظ، وخاصة مع ارتفاع سعر صرف العملات مقابل الليرة السورية، خلال الشهرين الماضيين.

وفي وقتٍ تتهرّب الحكومة السورية من مسؤوليتها لانهيار اقتصاد البلاد، فإنها باتت تتهم الإدارة الذاتية بأنها تسعى للقضاء على قيمة العملة المحلية، من خلال رفع أسعار الدولار مقابل الليرة السورية ضمن مناطقها.

فيما تستمر الحكومة بتهريب العملة الأجنبية خارج البلاد، في خطوةٍ تُعدّ من أحد أسباب فقدان العملة المحلية قيمتها، فضلاً عن الخلافات بين عائلة الأسد ومخلوف.

وبينما ينهار الاقتصاد السوري يوماً بعد آخر، يستمر الأسد بإنفاق ملايين الدولارات على شراء الأسلحة وتمويل ميلشياته لقتال فصائل المعارضة السورية.


 


التعليقات