«لتحييد الفوضى».. العراق يمنع العسكريين من إبداء الآراء السياسية بمنصات التواصل

A handout image released by the press office of Iraqi Prime Minister Mustafa Kadhemi on May 9, 2020, shows him chairing the ministerial meeting of the new Iraqi cabinet in Baghdad. (Photo by - / IRAQI PRIME MINISTER'S PRESS OFFICE / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / IRAQI PRIME MINISTER'S OFFICE" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

في خطوة لم تتخذها الحكومات السابقة منذ 2003، وجه رئيس الوزراء العراقي، #مصطفى_الكاظمي، بمنع قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية من إبداء الآراء السياسية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل.

حسب كتاب لسكرتير القائد العام لـ #القوات_المسلحة “محمد حميد”، فإن “الكاظمي” «وجه بعدم السماح بقيام منتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية والقادة والآمرين بإبداء آراء سياسية عبر الإعلام ومنصات #التواصل_الاجتماعي».

ناشطو التواصل الاجتماعي في #العراق تفاعلوا مع هذه الخطوة، واعتبروها توجّهاً نحو المسار الصحيح في تحكيم تصرفات الأجهزة الأمنية، من أجل عدم إدامة الفوضى.

في منصة #تويتر، نشر أستاذ الإعلام السياسي #علاء_مصطفى تغريدة أرفق معها الكتاب الصادر، قائلاً ما مفاده أنه يرى فيه «ضرورة ملحة، خاصة في المرحلة الحالية».

الخبير الأمني #هشام_الهاشمي غرّد بدوره في تويتر، وعزى الإجراء «لمزيد من الضبط العسكري والأمني ولتحييد فوضى التصريحات المتناقضة من الجهات العسكرية والأمنية الرسمية».

تشهد منصات التواصل الاجتماعي، العديد من المنشورات السياسية من قبل منتسبي الأجهزة الأمنية، ولا تتفق تلك الآراء البتة، كُلٌّ يصرح بما يحلو له، ما عجّل بهذه الخطوة.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.