بغداد 12°C
دمشق 11°C
الثلاثاء 1 ديسمبر 2020
القوات الروسية في قرية "دير الغصن"، بريف القامشلي الشرقي- إنترنت

قوات روسية تتمركز في قرية حدودية شرقي “القامشلي”.. فما السبب!


تمركز رتلٌ من قوات “الشرطة العسكرية” الروسية، اليوم الثلاثاء، في قرية “دير الغصن”-(ديرونا آغي) على الحدود التركية، بحجة مساعدة سكان القرية، وتأمين الحماية لهم، أثناء عمليات حصاد محاصيلهم، نتيجة مخاوفٍ من تعرضهم للاستهداف من الجانب التركي.

وأفاد “كادار إبراهيم”، من سكان قرية “دير الغصن” لموقع (الحل نت)، أن «15 مدرعة روسية، مع مروحيتين عسكريتين، وصلت للقرية برفقة سيارتين لقوات تابعة لـ #الإدارة_الذاتية، وتمركزوا في صالة، كان السكان قد خصصوها للعزاء».

وأضاف “إبراهيم”، أن القوات الروسية تمركزت، «بناءً على طلب من بعض السكان في القرية، من أجل مساعدتهم على حصاد حقولهم المحاذية للحدود التركية، بعد مقتل مدني من القرية قبل نحو شهر، وتكرار استهداف الجانب التركي للمدنيين في المنطقة».

وقال “بهزاد همكي”، وهو من سكان القرية، لموقع (الحل نت)، شاع في القرية، أن «القوات الروسية ستتمركز لمدة 24 ساعة فقط، لكي يتمكن السكان من حصاد حقولهم المحاذية للحدود»، ولكنه شكك في ذلك متوقعاً أن «يكون لدى الروس نيةً للبقاء في القرية، لكونهم ثبتوا رادارات وأجهزة على سطح المبنى الذي تمركزوا فيه».

وأضاف” همكي”، أن «الروس حاولوا توزيع مساعدات على سكان القرية، إلا أن الأهالي أبدوا رفضهم لها»، في إشارة منهم إلى أنهم «لا يرغبون في بقاء القوات الروسية فيها»، على حد تعبيره.

وكانت القوات التركية قد قتلت مدنياً من سكان قرية “دير غصن” (15 كلم شمال بلدة الجوادية)، قنصاً في الـ17 من أيار/ مايو الماضي، أثناء تفقده لأرضه المحاذية للحدود برفقة أحد أبنائه.

وتتواجد في القرية بمحاذاة الحدود، نقطة عسكرية للقوات الحكومية، كانت قد انتشرت مع مجموعة نقاط على طول الحدود، عقب اتفاق روسي مع #قوات_سوريا_الديمقراطية، بعد الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا أواخر العام الماضي.

وسبق أن تمركزت القوات الروسية مطلع حزيران/ يونيو، في مدرسة قرية “قصر ديب” شمالي مدينة ديرك-(المالكية)، لنحو 24 ساعة، قبل أن تقوم بإخلائها، بعد اعتراضات من جانب سكان القرية.


 


التعليقات