بغداد °C
دمشق 22°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020
الصورة من مكان التفجير في مدينة "عفرين"- إنترنت

سقوط جرحى بانفجار عبوةٍ ناسفة أمام مقرّ فصيلٍ من «الجيش الوطني» بـ عفرين


أدى انفجار عبوة ناسفة، في شارع “الفيلات” وسط مدينة #عفرين، أمس السبت، إلى وقوع جرحى، بينهم عناصر من فصيل «الجبهة الشامية»، الموالي لـ #تركيا، و6 مدنيين آخرين، أسعفوا إلى مشافي المدينة.

وأفادت مصادر محلية لموقع (الحل نت)، أن «عبوة ناسفة كانت موضوعة بسيارة صغيرة (من نوع سوزوكي)، انفجرت أمام فرن “طيبة” الواقع على تقاطع الأوتستراد الغربي، مع الشارع المؤدي إلى مستشفى “الشفاء” (آفرين سابقاً)».

وأوضحت المصادر، أن لدى “الجبهة الشامية”، مقراً بالقرب من مكان التفجير، الأمر الذي سبب بجرح عدد من عناصر الفصيل، دون معرفة أعدادهم، إضافةً إلى إصابة 6 مدنيين بينهم 4 أطفال.

وأكدت المصادر، أن الشرطة العسكرية التابعة لـ «الجيش الوطني»، «اعتقلت صاحب السيارة واقتادته إلى مكان مجهول، كما منعت الصحفيين من التصوير».

وأشارت إلى، أن «التفجير حدث أمام مبنى مكون من 4 طوابق ويضم 8 محلات، تعود ملكيته لمدنيٍ يدعى “علوان عمر” من قرية “ترنبه” بريف عفرين»، وأضافت أن «المقيمين في المبنى هم نازحون من “الغوطة الشرقية”، وعوائل من عناصر فصائل “الجيش الوطني”».

ولفتت المصادر إلى، أن المدينة «شهدت توتراً أمنياً بين عناصر من “الجبهة الشامية” وفرقة “الحمزات”، قبل وقوع التفجير».

من جانبه، قال الصحفي المعارض “سليمان ياسين” المقيم في “عفرين”، إن «عناصر الأفرع الأمنية الذين تواجدوا في المكان بعد الانفجار وكعادتهم، لم يقوموا بمنع الإعلاميين من التصوير هذه المرة فحسب، بل فتحوا نيران رشاشاتهم باتجاه عدد من الإعلاميين، وحاولوا سلب معداتهم، كما وقاموا بتهديد البعض الآخر في حال عدم الانسحاب من المكان».

وتشهد المدينة تفجيرات متكررة، تُتهم بها غالباً #قوات_سوريا_الديمقراطية، إلا أن اشتباكات ومواجهات مسلحة، تندلع بشكل مستمر بين فصائل “الجيش الوطني”، التي تتقاسم النفوذ على أحياء المدينة، وأدت آخرها إلى سيطرة مسلحين من فصائل عدة على مقر فصيل “الحمزات”، أواخر شهر أيار/ مايو الفائت، بعد سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم مدنيين.


 


التعليقات