بغداد 15°C
دمشق 10°C
الأحد 6 ديسمبر 2020
"أحمد راضي" - إنستجرام

نَعاه الرؤساء والسُفَراء والأُمَراء.. رحيل “أحمد راضي” يُبكي العراقيين


سريعاً رحلَ #أحمد_راضي عن الحياة قبلاً من تحقيق أحلام وطموحات متبقية في رصيد عمره كان يود الوصول لها، وما آخرها إلا ترشّحه لانتخابات رئاسة #اتحاد_الكرة العراقية.

#العراقية_الرياضية#الاسطورةيتمنى ان يكون قريبا من الله !

Posted by ‎قناة العراقية الرياضية‎ on Sunday, June 21, 2020

لم تمر /10/ أيام على نعيه لزميله اللاعب الكروي السابق #علي_هادي الذي توفي جراء إصابته بفيروس #كورونا، حتى فارق الحياة صباح اليوم، والتحق به بسبب ذات الوباء.

ابو هيا يعزي بوفاة الكابتن علي هاديكأنو يقدم العزاء لنفسه

Posted by ‎حيدر المرواني‎ on Sunday, June 21, 2020

صباحٌ غير معتاد، فاق عليه الشارع العراقي وهو يتلقى نبأ رحيل “راضي” الذي التفّوا بحبهم حوله أيام “انتفاضة تشرين” عندما كان يحتج معهم في #ساحة_التحرير لتحرير #العراق.

#العراقية_الرياضية#ستبقى_في_قلوبناالاسطورة في ذمة الخلود

Posted by ‎قناة العراقية الرياضية‎ on Sunday, June 21, 2020

أُصيب اللاعب الكروي “الأبرز” في تاريخ كرة القدم العراقية بالفيروس التاجي نهار (16 يونيو/ حزيران) الجاري، نقل إلى المستشفى، غادرها بُعيد أيام لتحسّن صحته، كما في سريرته.

لكن هيهات، هي سويعات قلائل حتى أُعيد إلى مستشفى “ابن النعمان” لتدهور صحته، وطلَب بأن يتم تسفيره إلى #الأردن، حيث عائلته في #عمان، لكن عدم توفر طائرة طبيّة حال دون ذلك.

قصيدة رثاء لنجم العراق الأول والأوحد الكابتن #احمد_راضي أقدمها لكم بصوتي المتواضع رغم سوء حالتي الصحية . الرحمة…

Posted by Ali Alagha on Sunday, June 21, 2020

وُلد “راضي” في نفس يوم وفاته (21 نيسان/ ابريل 1964) ورحل اليوم (21 يونيو/ حزيران 2020) عن عمر ناهز الـ /56/، وما بينهما حصد الكثير والكثير من الإنجازات الرياضية.

وداعآ ابو هيا 💔🇮🇶#أحمد_راضي_في_قلوبنا

Posted by ‎يحيى قاسم محمد‎ on Sunday, June 21, 2020

كانت ولادته في #بغداد، وسطع نجمه فيها مطلع الثمانينيات، لعب لفريقي #الزوراء و #الرشيد العراقيين، ومع #الوكرة القطري، ومثّل المنتخبات الوطنية منذ 1983 ولغاية 1997.

#الفتى الذهبي

Posted by ‎علي البيضاني‎ on Sunday, June 21, 2020

كان له دور مهم في إيصال العراق للمرة الوحيدة في تاريخه إلى نهائيات #كأس_العالم 1986، وهو صاحب الهدف الوحيد للعراق في النهائيات حتى يومنا، وحصد #كأس_الخليج 1988.

في 1988، نال جائزة أفضل لاعب في #آسيا، حصد دوري #أبطال_العرب /3/ مرات، والدوري العراقي /5/ مرات، وكأس العراق /7/ مرات، وأفضل لاعب محلّي لست مرات متتالية.

خاض /125/ مباراة دولية مع المنتخب العراقي، سجّل فيها /65/ هدفاً، ولقّب بعديد الألقاب، لعل أبرز ما يذكر منها “النورس” و “الأسطورة”، اعتزل اللعب 1998، ودخل المعترك الإداري.

ضجّت منصات #التواصل_الاجتماعي بالتعازي والرثاءات من قبل محبيه في العراق وخارجه، ومن قبل شخصيات مهمة وعامّة في الدول المجاورة،، ومن قبل #الاتحاد_الآسيوي، و #الفيفا.

نعاه الرؤساء، ومنهم رئيس الجمهورية العراقي #برهم_صالح، ورئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي، ونعاه الأُمراء ومنهم الأمير الأردني #علي_بن_الحسين، ونعاه كل محب.

نعاه السُفراء، ومنهم السفير البريطاني في العراق #ستيفن_هيكي، ونعاه شخصيات عربية ومنها #تركي_الشيخ، ورياضية ومنها #يونس_محمود.

نعاه أهل الفن، ومنه أبرز فنانة عراقية منذ السبعينيات #هند_كامل، والممثلة المهمة في الوقت الحالي منذ أواخر التسعينيات #آلاء_حسين، وغيرهن الكثير.

حتى حين، ما تزال المنصات الإلكترونية تكتظ برثائه، والأغلب ما يزال في صدمة، ولا يتقبّل حقيقة موت “النورس” الذي حلّق بعيداً دون رجعة، وهو في منتصف الخمسينيات.


التعليقات