بغداد 16°C
دمشق 9°C
السبت 28 نوفمبر 2020
أبو مالك التلّي و "أبو مجمد الجولاني" ـ إنترنت

«تحرير الشام» تعتقل مسؤول آخر في عمليات «فاثبتوا» وتُعلّق على اعتقال “التلّي”


تستمر “هيئة تحرير الشام” باستهداف قادة فصائل غرفة عمليات “فاثبتوا”، عبر حملات الاعتقال المركزة، فبعد اعتقال “أبو مالك التلي” قامت قوة خاصة صباح اليوم الثلاثاء، باعتقال مسؤول الإغاثة والإمداد المدعو “أبو حسام البريطاني” المعروف بعلاقته الوثيقة بالقادة الموالين لتنظيم القاعدة.

وجرت عملية الاعتقال بريف #إدلب الشمالي، عبر قوة خاصة تمكنت من اعتقال “البريطاني” المعروف بعلاقته الوثيقة بالقيادي المنشق عن الهيئة “أبي العبد أشداء” حسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ورداً على بيان “فاثبتوا”، الصادر اليوم أيضاً، والمطالب بإطلاق سراح “أبي مالك التلي” و”أبي صالح الأوزبكي”، أصدرت الهيئة بياناً قالت فيه إن أسباب اعتقال التلّي تعود لقيامة بـ « العمل على شق الصف والتمرد وإثارة البلبلة في صفوف (الجماعة) وتحريض العناصر على الانشقاق من الهيئة والانضمام إلى فصيل (جهادي) عمد “التلي” إلى تأسيسه »، حسب ما نقله المرصد السوري.

وجاء في البيان الصادر عن “تحرير الشام: إن التلّي «منذ فترة طويلة يسعى للخروج من الجماعة لتشكيل فصيل خاص.. لذلك فإننا نرى أن الواجب في حقنا نصرةً لأبي مالك أن نمنعه من الإكمال في هذا الطريق وتقديمه للمحاسبة على الأعمال التي تسبب بها في إثارة البلبلة وشق الصف وتشجيع التمرد».

ويسود في الشمال السوري عامة وفي “إدلب” خاصة، اعتقاد بأن “الجولاني” يُقدم على اعتقال القادة (الجهاديين) المرتبطين بالقاعدة بأوامر مباشرة من #تركيا، التي تريد بدورها تقديم نفسها على أنها تعمل على محاربة التنظيمات الإرهابية في الشمال السوري، خاصة بعد الانتقادات الروسية الموجهة إليها.

ويبدو أن أنقرة تسعى لتحقيق ذلك عبر استهداف القادة الموالين لـ “أيمن الظواهري” وقد تحولت “تحرير الشام إلى ذراع تنفيذية بيد “تركيا”، وهذا الأمر ربما يفتح باب حرب جديدة في إدلب بين جناحي الجماعات الإسلامية، بشقيها الموالي للقاعدة والخارج عنها بقيادة “الجولاني”.


التعليقات