بغداد °C
دمشق 27°C
الثلاثاء 4 أغسطس 2020
عناصر ميليشيا "الكتائب" تحرق صورة رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

«خيبَة الدولة».. تحوّلٌ في خطاب الميليشيات العراقية إزاء «هيبَة الدولَة»


في جديد صراع رئيس #الحكومة_العراقية، #مصطفى_الكاظمي مع الميليشيات العراقية الموالية لـ #إيران، يؤشّر موقع “الحرة” إلى تحوّل في خطاب الميليشيات.

يصف الموقع تركيز “الكاظمي” نحو «مفهوم إعادة “هيبة الدولة”، باعتبار أن هذا النوع من الخطاب (…) يجذب عشرات آلاف العراقيين الذين خرجوا في التظاهرات لهذا الشعار».

مؤخراً، أعادت الحكومة العراقية التركيز على خطاب “هيبة الدولة”، من خلال إعلانها عملية اعتقال عناصر في ميليشيا #كتائب_حزب_الله العراقية، (…) ومن هنا تحول خطاب الميليشيات».

إذ «بدلاً من التجاهل الذي كانت تقابل به هذا الخطاب، بدت الميليشيات وأذرعها الإعلامية مستفزة بشكل كبير، إلى درجة أن بعض مدونيها المشهورين استخدموا مصطلح “خيبة الدولة”».

«آخرون سخَروا من المفهوم بشكل عام، بينما حاولت فئات أخرى “سرقة” مصطلح “هيبة الدولة” وتجييره لصالح الميليشيات»، وفقاً لتقرير موقع “الحرة”، المنشور اليوم الأربعاء.

يقول التقرير، إن «أي تحرك لفرض القانون هو في الحقيقة تحرك لإضعاف الميليشيات، (…) ولا يخدمها أو يخدم داعميها الدوليين أن يستعيد #العراق سيطرته على قراراته».

«الميليشيات تقوى حينما تضعف الدولة، وأي كلام عن إعادة هيبتها هو تهديد خطير لنفوذ رجل الميليشيا، الذي لن يعجبه أن يكون أضعف من رجل الشرطة أو الجندي، أو أضعف من موظف مدني».

حسب التقرير، فإن «سيارات الميليشيات تمر بدون تفتيش في نقاط السيطرة، وعناصرها لا يدخلون السجن مهما ارتكبوا من جرائم، ويتقاضون الإتاوات من الأنشطة الاقتصادية المربحة».

«كما يرعون النشاطات التجارية غير القانونية مثل بيع المخدرات والأسلحة. (…) لذا فهم حرفياً يعتاشون على “خيبة الدولة”، لهذا من الطبيعي أن يروجوا لهذا المصطلح»، وفقاً لـ “الحرة”.


التعليقات