بغداد °C
دمشق 27°C
الثلاثاء 4 أغسطس 2020
زعيم تحالف "الفتح" في العراق، "هادي العامري" ـ إنترنت

«جلسَةٌ طارئة لاستضافة الكاظمي في البرلمان العراقي».. من خلفها، ولماذا؟


قال موقع “الحرة” إنه حصل على وثيقة صادرة من #تحالف_الفتح الذي يمثّل #الفصائل_المسلّحة المقرّبة من #إيران، يطلب فيها من #البرلمان_العراقي استضافة رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي.

الوثيقة صدرت، اليوم الخميس، عن رئيس التحالف ووزير الداخلية الأسبق #محمد_الغبان دعا فيها البرلمان إلى «عقد جلسة طارئة بأسرع وقت ممكن لاستضافة “الكاظمي”».

وذلك «من أجل مناقشة الإجراءات الحكومية المتعلقة بمعالجة فيروس #كورونا، وأسباب تفشي الوباء، وزيادة حالات الوفيات»، حسب موقع “الحرة”.

«وصل عدد النواب الموقعين على طلب الاستضافة إلى /52/ جميعهم من “تحالف الفتح” الذي يتزعمه رئيس ميليشيا #منظمة_بدر، #هادي_العامري (…) وهي ميليشيا موالية لـ #طهران».

يقول مراقبون عبر جدارياتهم الخاصة في #فيسبوك، إن طلب الاستضافة هذا، نتيجة تحرّك “الكاظمي” الأخير على ميليشيا #كتائب_حزب_الله، «و”كورونا” هو الحجّة الشرعية لاستضافته».

بمعنى أن التحالف الذي يمثّل الميليشيات المسلّحة يُريد كسر عظام “الكاظمي” وإيصال رسالة له، بأن مصيرك بين يدينا: «نُقيلك متى ما شئنا إن تجاوزت الخطوط المسموحة لك»، حسب المراقبين.

ليل الخميس – الجمعة المنصرمة، اعتقل جهاز #مكافحة_الإرهاب بتوجيه من “الكاظمي” /14/ عنصراً من ميليشيا “الكتائب” في مقر لهم بمنطقة #الدورة جنوبي #بغداد.

أثار ذلك، غضب الميليشيات، فتحرّكت عبر سياراتها محمّلة بالأسلحة، ودخلت #المنطقة_الخضراء التي تمثّل مركز #الحكومة_العراقية وحاصرت مبنى ” مكافحة الإرهاب” القديم.

بعد ذلك، هدّدت قيادات الميليشيات “الكاظمي” وتوعّدته حتى بالنيل منه، إن كرّر ما فعله، وإن لم يتم إطلاق سراح المعتقلين، وطالبته بتقديم اعتذار رسمي.

الاثنين المنصرم، أُطلق سراح /13/ عنصراً منهم «لعدم كفاية الأدلة»، حسب #القضاء_العراقي، فيما لم يطلق سراح شخص واحد فقط، وهو بعهدة القضاء حتى اللحظة، وهو إيراني الجنسية.

الاثنين أيضاً، «كررت ميليشيا “كتائب حزب الله” انتقاداتها وتهديداتها لرئيس الحكومة، فيما راح عدد من المعتقلين الذين أطلق سراحهم يدوسون ويحرقون صور “الكاظمي” علناً».

كان زعيم ميليشيا “العصائب” #قيس_الخزعلي قد هاجم “الكاظمي” الأسبوع الماضي، بقوله: «لا رئيس الوزراء، ولا غيره يستطيع الوقوف بوجه أبناء #الحشد_الشعبي».

وأضاف: «موضوع قصف الأميركان، لا تقحم نفسك فيه؛ لأنك لن تقدر عليه، “غلّس” بمعنى “تجاهل” عن قصف السفارات والمنشآت الأميركية، مثل ما “غَلّسوا” رؤساء الوزراء السابقين».

حسب “فرانس برس”، فإن القوات الأمنية، عندما داهمت ميليشيا “الكتائب”، قد صادرت صواريخ كانت معدة للإطلاق تجاه “المنطقة الخضراء” و #السفارة_الأميركية الموجودة فيها.


التعليقات