بغداد 15°C
دمشق 9°C
الخميس 3 ديسمبر 2020
أنصار الميليشيات العراقية إبّان محاولتهم اقتحام "المنطقة الخضراء" - تويتر

(فيديو): الأمن العراقي يمنع أنصار الميليشيات من اقتحام “السفارة السعودية” في “الخضراء”


يبدو أن الميليشيات العراقية الموالية لـ #إيران لم تسكت بعد، عمّا وصفتها بإساءة صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية لشخص المرجع الديني #علي_السيستاني، يوم الجمعة المنصرمة.

الجديد، حاول العشرات من أنصار الميليشيات وعناصرها، اليوم الأحد، اقتحام #المنطقة_الخضراء، مركز #الحكومة_العراقبة، التي تضم العديد من السفارات الدولية، والتوجه لـ #السفارة_السعودية.

ناشطون، قالوا، إنه «بينما حاولت المجاميع المنتمية للميليشيات التوجه لاقتحام السفارة السعودية، واجهتهم #القوات_الأمنية، ما أدى لوقوع اشتباكات بينهما».

القوات الأمنية، استخدمت خراطيم المياه لتفريق التجمعات، فيما قام أنصار الميليشيات برشق العناصر الأمنية بالحجارة «لمحاولة إرجاعها للخلف»، حسب الناشطين.

«من حاولوا اقتحام “الخضراء”، هم يبتغون استغلال اسم المرجع “السيستاني” من أجل تمرير أجندات #طهران في المنطقة، (…) بخاصة أنها و #الرياض في علاقة متوترة»، يلفت النشطاء.

كانت صحيفة “الشرق الأوسط”، قد أصدرت في عددها، الجمعة، رسم كاريكاتيري، يظهر رجل دين معمّم يقوم بفصل عربتين عن بعضهما بمقص حديد، العربة الأولى تمثل #العراق، والثانية تمثّل السيادة.

الميليشيات وأنصارها فسّروا الرسم الكاريكاتيري، بأنه إشارة من الصحيفة إلى شخص المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق والعالم “علي السيستاني”، للشبه الكبير في الرسم التخطيطي، حسبهم.

الرسمة الكاريكاتورية لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية – تويتر

تفاعلت الميليشيات مع الرسمة في منصة #تويتر، حتى تصدّر هذا الموضوع ترند “تويتر العراق” بأكثر من وسم، جلها تطالب الصحيفة، بحذف الرسمة والاعتذار، ناهيك عن التهديد والشتائم.

إثر ذلك، أصدرت الصحيفة السعودية، ومقرها #لندن، عصر الجمعة، توضيحاً بشأن الصورة الكاريكاتورية للرسام “أمجد رسمي” تؤكّد فيه بأنها لم تقصد “السيستاني”.

«بعض المواقع الإعلامية في العراق عمدت إلى إعطاء الرسم الكاريكاتوري الذي ظهر في عدد اليوم (الجمعة) من (الشرق الأوسط)، أبعاداً لا يتضمنها ونيات لا وجود لها»، قالت الصحيفة.

وأضافت، أنها «تلتزم القواعد المهنية في تعاملها مع الدول والأشخاص والمرجعيات. (…) وأن الرسم لم يقصد به على الإطلاق الإشارة إلى شخص آية الله “علي السيستاني” كما فُسّر».

بيان صحيفة “الشرق الأوسط” – فيسبوك

قائلةً: «المرجع “السيستاني”، محل احترام وتقدير، ولم يستهدف الإساءة من قريب أو من بعيد إليه أو إلى شخص أو هيئة عراقية، إنما الصحيفة قصدت التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي».

كان ناشطو #التواصل_الاجتماعي قد فسّروا الرسمة بأنها تخص إيران وتدخل رجالات دينها في العراق، قبلاً من بيان الصحيفة، ولا تقصد “السيستاتي”، لكن الميليشيات أرادت هلق هذه الفتنة، بحسبهم.


التعليقات