بغداد °C
دمشق 30°C
الأربعاء 5 أغسطس 2020
البيت الأبيض في واشنطن - إنترنت

واشنطن تعلّق على جديد صواريخ “الكاتيوشا” في العراق


في تكرار للهجمات التي تقوم بها الميليشيات العراقية الخاضعة لـ #إيران، استهدف ليل البارحة صاروخ #كاتيوشا، #المنطقة_الخضراء، مركز الحكومة و #السفارة_الأميركية في #بغداد.

#الجيش_العراقي، هو من أعلن عن الاستهداف، في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد، فيما أكّدت وسائل إعلام عراقية، بأن سقوط الصاروخ لم ينجم عن أي أضرار بشرية، ولا مادية.

بعد ذلك، وفي الساعات الأولى من فجر الاثنين، قالت وسائل إعلام محلية، إن #مطار_بغداد الدولي تعرض إلى قصف بصاروخ “كاتيوشا”، دون أن يتسبب ذلك في أي إصابات.

فيما نقلت عدد من وسائل الإعلام عن مصادر أمنية قولها: إن «الصاروخ لم ينفجر»، نفت #خلية_الإعلام الأمني العراقية سقوط صاروخ “كاتيوشا” قرب صالة “مطار بغداد” الدولي.

عن هذه السلسلة المتكرّرة من الاستهدافات، علّق متحدث باسم #الخارجية_الأميركية بأن «الوزارة على علم بالتقارير التي تحدثت عن سقوط صواريخ على المنطقة الدولية في بغداد».

وقال، إن «أجهزة الأمن العراقية تقود التحقيق في هذا الأمر. (…) وأن تهديد الهجمات خطره ليس لنا بل للحكومة العراقية والبعثات الدبلوماسية المجاورة وسكان المنطقة الدولية السابقة والمناطق المحيطة».

المتحدث ذكّر في حديثه لموقع “الحرة” بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية #مايك_بومبيو، الأربعاء الماضي، «والتي أثنى فيها على الحكومة العراقية لإخضاعها جميع الجماعات المسلحة لسيطرتها».

كان “بومبيو”، قد قال إن «وجود هؤلاء الفاعلين الخارجين عن القانون لا يزال يشكل أكبر عقبة أمام المساعدة الإضافية أو الاستثمار الاقتصادي للبلاد».

وأضاف في تصريحه وقتها أن «العالم لكي يساعد #العراق، على العراق أن يساعد نفسه أولا، وأن أفعال بغداد هي خطوة في الاتجاه الصحيح ونحن نشيد بها».

منذ أواخر العام المنصرم، تستهدف الميليشيات العراقية الوجود الأميركي في البلاد بصواريخ نوع “كاتيوشا” بشكل شبه دوري ومنتظم، رغم محاولات #الحكومة_العراقية الحد منها.


التعليقات