واشنطن تعلّق على جديد صواريخ “الكاتيوشا” في العراق

واشنطن تعلّق على جديد صواريخ “الكاتيوشا” في العراق
البيت الأبيض في واشنطن - إنترنت

في تكرار للهجمات التي تقوم بها الميليشيات #العراق ية الخاضعة لـ # #إيران ، استهدف ليل البارحة صاروخ # #كاتيوشا ، # #المنطقة_الخضراء ، مركز الحكومة و # #السفارة_الأميركية في # #بغداد .

# #الجيش_ #العراق ي ، هو من أعلن عن الاستهداف، في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد، فيما أكّدت وسائل إعلام عراقية، بأن سقوط الصاروخ لم ينجم عن أي أضرار بشرية، ولا مادية.

بعد ذلك، وفي الساعات الأولى من فجر الاثنين، قالت وسائل إعلام محلية، إن #مطار_ #بغداد الدولي تعرض إلى قصف بصاروخ “ #كاتيوشا ”، دون أن يتسبب ذلك في أي إصابات.

فيما نقلت عدد من وسائل الإعلام عن مصادر أمنية قولها: إن «الصاروخ لم ينفجر»، نفت # #خلية_الإعلام الأمني #العراق ية سقوط صاروخ “ #كاتيوشا ” قرب صالة “مطار #بغداد ” الدولي.

عن هذه السلسلة المتكرّرة من الاستهدافات، علّق متحدث باسم # #الخارجية_الأميركية بأن «الوزارة على علم بالتقارير التي تحدثت عن سقوط صواريخ على المنطقة الدولية في #بغداد ».

وقال، إن «أجهزة الأمن #العراق ية تقود التحقيق في هذا الأمر. (…) وأن تهديد الهجمات خطره ليس لنا بل للحكومة #العراق ية والبعثات الدبلوماسية المجاورة وسكان المنطقة الدولية السابقة والمناطق المحيطة».

المتحدث ذكّر في حديثه لموقع “الحرة” بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية # #مايك_بومبيو ، الأربعاء الماضي، «والتي أثنى فيها على الحكومة #العراق ية لإخضاعها جميع الجماعات المسلحة لسيطرتها».

كان “بومبيو”، قد قال إن «وجود هؤلاء الفاعلين الخارجين عن القانون لا يزال يشكل أكبر عقبة أمام المساعدة الإضافية أو الاستثمار الاقتصادي للبلاد».

وأضاف في تصريحه وقتها أن «العالم لكي يساعد # #العراق ، على #العراق أن يساعد نفسه أولا، وأن أفعال #بغداد هي خطوة في الاتجاه الصحيح ونحن نشيد بها».

منذ أواخر العام المنصرم، تستهدف الميليشيات #العراق ية الوجود الأميركي في البلاد بصواريخ نوع “ #كاتيوشا ” بشكل شبه دوري ومنتظم، رغم محاولات # #الحكومة_ #العراق ية الحد منها.