بغداد °C
دمشق 27°C
الثلاثاء 4 أغسطس 2020
الصورة من الإنترنت

بعد اختفائه.. “مخلوف” يعود للدفاع عن موظفاته المحتجزات لدى الأمن السوري


بعد غياب قاربت مدته الشهر والنصف، عاد رجل الأعمال وابن خال الرئيس السوري، “رامي مخلوف” ليثير من جديد عبر صفحته الشخصية، قضية الحجز على شركاته وأمواله من قِبل السلطات السورية وليفتح جولة جديدة من تلك الحرب المستعرة بين أجنحة السلطة في البلاد.

وفي منشور له، اليوم الخميس، اتهم “رامي مخلوف” السلطات الأمنية بعدم الاكتفاء باعتقال موظفيه من رجال الصف الأول، بل أن تلك الحملات الامنية طالت النساء أيضاً، معتبراً أن تلك السلوكيات جاءت جميعها بهدف  «الضغط علينا للتنازل عن أملاكنا وأموالنا المؤتمنين عليها لصالح الفقراء والمحتاجين »، حسب وصفه.

وأكد “مخلوف” أن السلطات الأمنية تهدد الرجال العالمين لديه «بتلفيق تهم التعامل بالعملة لأخذ إقرارات منهم باعترافات ملفقة الهدف منها الإساءة لسمعتنا.. أما النساء فيهولون الأمر عليهم بأساليب مختلفة للرضوخ لطلباتهم».

وقال “مخلوف في منشوره:  «طيلة فترة الستة أشهر التي مضت اعتقلوا أغلب الرجال من الصف الأول واتخذوها بحقنا من حجوزات على كل شركاتنا وعلى كل حساباتنا وعلى كل ممتلكاتنا ولم يكتفوا بذلك فقد أغلقوا عدة شركات بقرارات تعسفيّة وبالتالي سرحوا مئات الموظفين ومنعوا بقية الشركات الأخرى من ممارسة أعمالها ».

ولم تختلف لغة منشور ابن خال الرئيس السوري عن سابقيه من المنشورات المليئة بلغة (الوعظ) ما أثار موجة من السخرية من المتابعين الذين طالبهم “مخلوف” بعدم التعليق مخافة ما أسماه «الملاحقة والاعتقال» من قِبل أجهزة الأمن التي تتربص بأنصار رجل الأعمال السوري المحجوز على أمواله.

وتساءل مخلوف:« أين القوانين؟ أين الأنظمة؟! أين الدستور الذي يحمي هؤلاء الأبرياء.. هل أصبحوا إرهابيين لِيُعاملوا بهذه الطريقة و يحتجزونهم عدة أسابيع دون وجه حق.. وكل ذلك لأجل ماذا؟ لأجل الضغط علينا للتنازل عن أملاكنا وأموالنا المؤتمنين عليها لصالح الفقراء والمحتاجين؟».

وختم منشوره قائلاً: «نقول لهم ألا تخافون ظلم العباد؟..ألا تخافون رب العباد؟ ألم تسمعوا قول الله تعالى: وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ..كيف تتجرأون على ظلم عباد الله الصالحين.. لقد أصبح ظلمكم كبير ولكن الله أكبر».

وكان “رامي مخلوف” قد خرج في عدة تسجيلات مرئية تحدث فيها عن ما أسماه الإجراءات «الغير محقة» التي اتخذتها السلطات السورية بحق شركاته، معتبراً أن القرار الصادر بالحجز على أمواله وممتلكاته جاء لأسباب شخصية (كيدية) اتخذتها السلطات الأمنية لتصفية حسابات سوف تنعكس سلباً على واقع الاقتصاد السوري المهدد بالانهيار.


التعليقات