العراق.. انتعاش المنتج المحلي بعد السيطرة على المنافذ الحدودية: إيران تخسر

العراق.. انتعاش المنتج المحلي بعد السيطرة على المنافذ الحدودية: إيران تخسر
الزراعة في العراق ـ تعبيرية ـ إنترنت

تواصل # #الحكومة_ #العراق ية برئاسة # #مصطفى_الكاظمي جهودها للسيطرة على المنافذ الحدودية البرية #العراق ية مع جيرانه، وتحديداً مع # #إيران ، للسيطرة على عمليات التهريب، وطرد الميليشيات المتنفذة.

وبحسب تقارير صحافية، فإن «إغلاق المنافذ الحدودية مع دول الجوار ضمن الإجراءات الاحترازية لمكافحة # #كورونا ، شكّل فرصةً للمزارعين #العراق يين من أجل تسويق منتجاتهم وكسب رهان إثبات جودة المنتج المحلي وانخفاض سعره، مقارنة بالمستورد، ورغم ذلك يشكو فلاحون من غياب الدعم الحكومي لهم».

وفي بلد يعيش ثلث سكانه على إيرادات # #الزراعة ، فإن الواردات تغطي 50 في المائة من الاحتياجات الغذائية، وفقاً لـ”فرانس برس”، وهو ما يجعل # #إيران تحقق أرباحاً بنحو ثلاثة مليارات دولار، و #تركيا 2,2 مليار سنوياً، عن طريق تصدير المنتجات الزراعية والغذائية إلى # #العراق .

ونقلت الوكالة الفرنسية عن رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية #العراق ية في مدينة الديوانية محمد كشاش، قوله إن «# #العراق تمكن في العام 2020 للمرة الأولى منذ زمن، من تحقيق اكتفاء ذاتي في 28 منتجاً».

وكانت #وزارة_ #الزراعة #العراق ية، قد أكدت أنها حظرت بالفعل استيراد 25 نوعاً من الفاكهة والخضار، كما دعت # #سوريا إلى وقف تصدير منتجات الألبان والبقول والحبوب بسبب انتشار “ #كورونا ”، أما # #أنقرة فقد توقفت عن تصدير الليمون.

الخبيرة بالشأن الاقصادي #العراق ي سلام سميسم، أشارت إلى «وجود جهات تمنع تقدم #العراق بملف الاعتماد على نفسه وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية والمحاصيل الزراعية».

مبينة في اتصالٍ مع “الحل نت“، أن «الخاسر الأكبر قبل # #تركيا هي # #إيران ، في حال سيطرة الحكومة #العراق ية بشكلٍ تام على المنافذ الحدودية البرية، لأن المنتجات الغذائية التي تصل إلى #العراق من #إيران غالبيتها مهرّبة أو أنها تتهرب أصلاً من دفع الرسوم الجمركية».

وأكملت أن «الفلاح #العراق ي بحاجة إلى دعمٍ بالأموال والمعدات والمياه من أجل إعادة تطوير الأراضي وعودة الحياة للزراعة في البلاد، ومن خلال تطوير #الزراعة ، سيزداد الخزين المالي في #العراق ».

ووفقاً لتقارير صحافية فإن انهيار سعر صرف العملتين التركية وال #إيران ية، دفع إلى استمرار منتجات الجيران في شق طريقها إلى #العراق بأسعار مخفضة، وهو ما يتسبب بضررٍ كبير للمزارع #العراق ي.