بغداد °C
دمشق 27°C
الثلاثاء 4 أغسطس 2020
رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ـ إنترنت

تقرير إسرائيلي يتحدَّث عن “اختبار” تركي إيراني للكاظمي


وكالات

أفادت المحللة في مركز السياسة الأمنية في #واشنطن مايا كارلين، اليوم الثلاثاء، بأن #إيران وتركيا يراقبان خطوات رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي بشأن التعامل مع الكيانات الأجنبية.

وجاء في تقرير صحيفة “إسرائيل اليوم”، مختص بالشأن العراقي وقد ناقش التجاوزات التركية والإيرانية في مناطق #إقليم_كردستان.

ونقلت الصحيفة عن كارلين قولها إن «#تركيا وإيران تختبران مدى عزم الكاظمي على التعامل مع الكيانات الأجنبية، من خلال تنفيذ هجمات عسكرية منسقة لم يسبق لها مثيل في البلاد».

وأضافت: «على مدى أسبوعين، شنت تركيا وإيران هجمات جوية وبرية منسقة، واستهدفت الهجمات التركية، التي أطلقت عليها اسم عملية (مخلب النسر)، 150 موقعاً لحزب العمال الكردستاني في جبال سنجار وجبيل قنديل، كما شنت القوات الإيرانية هجمات ضد الجماعات الكردية الإيرانية في شمال العراق، في منطقة حاج عمران المتاخمة لحدودها».

مبينة أن «وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قام برحلة غير معلنة إلى #أنقرة في 15 يونيو».

وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، قال ظريف إن «رحلته إلى تركيا ضرورية لمناقشة القضايا الثنائية ومناقشة استئناف العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة والقضايا الإقليمية».

وعن ذلك، أشارت المحللة في مركز السياسة الأمنية في #واشنطن إلى أن «الغارات الجوية التركية التي استهدفت شمال العراق بدأت في اليوم الذي غادر فيه ظريف من البلاد».

مستكملة حديثها أنه «في 18 يونيو، استدعت #بغداد سفيري تركيا وإيران لمناقشة العمليات العسكرية الجارية ضد الجماعات الكردية في البلاد، وطالبت السفير التركي بوقف الأعمال العسكرية الاستفزازية على الأراضي العراقية على الفور».

كما تم «توبيخ السفير الإيراني إيرج مسجدي بسبب هجمات الحرس الثوري الإيراني التي أسفرت عن أضرار في الممتلكات».

موضحة أن «رد فعل #بغداد على هذه العمليات العسكرية المستمرة سيلعب دوراً حاسماً في مستقبل علاقات بغداد مع جيرانها، وخصوصاً بعد تعهد الكاظمي بحماية الأراضي العراقية من الجهات التي تعرض سيادة البلاد للخطر، وهو الذي تولى الحكم خلال فترة مضطربة، في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد وأزمة اقتصادية متنامية».

بعد ذلك أصدرت #وزارة_الخارجية العراقية بيانات تدين كل من إيران وتركيا لعملياتهما الجارية في البلاد، وتطرقت إلى «ضرورة التزام الجانب التركي بوقف القصف وانسحاب قواته من الأراضي العراقية».

يشار إلى أن #القوات_التركية بدأت في 17 حزيران الجاري عملية “مخلب النمر” البرية في منطقة حفتانين، ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وأدى القصف الجوي التركي منذ 10 حزيران الجاري والذي استهدف مناطق شيلادزي وكاني ماسي، إلى مقتل خمسة مواطنين.


التعليقات