بغداد 14°C
دمشق 11°C
السبت 5 ديسمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" ـ إنترنت

“الكاظمي” من البصرة: لن نسمح بحمل السلاح، والعمليات المشتركة تمسك منافذها من الميليشيات


يبدو أن رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي يسعى بقوة للسيطرة على كافة المنافذ الحدودية لـ #العراق مع الدول المحيطة به، وسحبها من يد الميليشيات التي تتحكّم بها.

فبعد أيام قلائل من افتتاحه #منفذ_مندلي في #ديالى وكذا #منفذ_المنذرية في المحافظة نفسها، وتسليمهما للأجهزة الأمنية العراقية، ها هو يتحرّك نحو أقصى الجنوب حيث #البصرة.

إذ أعلنت قيادة #العمليات_المشتركة، أنها أعدت «خطة متكاملة لمسك المنافذ بقوة، بالتنسيق مع #هيئة_المنافذ الحدودية، للسيطرة على منافذ البصرة البرية والبحرية».

قائلةً، إنه «تم تكليف قيادة #عمليات_البصرة بالسيطرة التامة على #منفذ_الشلامجة مع #إيران، و #منفذ_صفوان مع دولة #الكويت»، حسب بيان لها، اليوم الأربعاء.

منفذ الشلامچة – إنترنت

أيضاً، «كُلّفَت قيادة #القوة_البحرية بالسيطرة الكاملة على المنافذ البحرية في #ميناء_أم_قصر الشمالي والأوسط والجنوبي، وتعزيز القيادتين بقوات من احتياطي القائد العام للقوات المسلحة».

ميناء أم قصر – إنترنت

«وتخويلهما بجميع الصلاحيات لفرض الأمن وإنفاذ القانون في هذه المنافذ والتعامل المباشر مع أي محاولة تجاوز مهما كانت الجهات التي تقف وراءها وفرض هيبة الدولة وحماية المال العام».

جاء هذا البيان، بعد أن وصل “الكاظمي” على رأس مجلسه الوزاري إلى البصرة، وعقدَ جلسة مجلس الوزراء في #فندق_الشيراتون بالمحافظة، إذ نوقشت فيها عدّة أمور.

صوّتَ #مجلس_الوزراء، على قرار «يمنع فيه أي جهة حزبية أو عشائرية من حمل السلاح»، بالإضافة إلى «فرض إجراءات أمنية وعسكرية صارمة على المنافذ البحرية العراقية».

زار “الكاظمي”، “منفذ أم قصر الشمالي”، لكنه قبلاً من ذلك، أكّد إبّان الجلسة، بأن «العمل الجاد يجب أن يبدأ من البصرة، وأن يمرّ بالبصرة، وسيؤتي ثماره قريباً في البصرة أيضاً».

كان “الكاظمي”، شدّد، السبت، على أنه «لن يسمح بسرقة المال العام في المنافذ الحدودية»، وأن «مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ».

تُسيطر الميليشيات الموالية لـ #إيران على منافذ العراق الحدودية، إذ تتتقاسم الميليشيات استحواذها على تلك المنافذ، الواقعة في البصرة، #واسط، ديالى، و #المثنى.


التعليقات