بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 10 أغسطس 2020
االرئيس الإيراني حسن ريحاني ـ المصدر إنترنت

صراع السلطة يحتدم في إيران و”روحاني” ينجو من محاولة عزلٍ أعدّها البرلمان


احتدم الصراع بين أجنحة السلطة في #إيران، بعد وصول التيّار المتشدد الموالي للمرشد الإيراني “علي خامنئي” إلى سدة البرلمان، بأكثرية مكنته من احتلال قمة هرم السلطة التشريعية والسيطرة على معظم اللجان فيها.

وأمام ذلك، أصبح التيار الذي يمثله الرئيس “حسن روحاني” أكثر  ضعفاً، عرضة للانتقادات التي أخذت بتحميل الحكومة والرئيس المسؤولية الكاملة عن الفشل الاقتصادي الحاصل في البلاد.

وأخذت تلك الحرب على السلطة في إيران شكلها العلني بعد أن تقدم نحو 130 من النواب في البرلمان بمشروع قرار يطالب روحاني بالتنحي ويقترح على البرلمان استجواب الرئيس في جلسة خاصة لمساءلته عن الفشل الاقتصادي، الأمر الذي رفضه “روحاني” وأعلن اليوم الأربعاء رفضه التخلي عن مقاليد الرئاسة حتى اللحظة الأخيرة، معتبراً أن حكومته قادرة على القيام بواجباتها وتقوم بتنفيذ توجيهات المرشد “علي خامنئي” على أكمل وجه.

رفض “روحاني” للاستقالة، أعلن عنه بشكل غير مباشر، خلال ترأسه جلسة لمجلس الوزراء اليوم الأربعاء، قال فيها: إنه «تعهد للمرشد الأعلى “علي حامنئي” أن الحكومة ستبذل كل جهدها للقيام بواجباتها وبذات الحيوية التي بدأت فيها وحتى اليوم الأخير، بغض النظر عن حملات التشهير والتشويه» حسب ما نقلت “العربية نت”.

ويبدو أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان له الكلمة الفصل في تجميد مشروع عزل روحاني، وذلك بعد إعلانه الأحد عن معارضته الضمنية لمشروع استجواب روحاني واستقالة حكومته، مشيراً إلى أن العادة «جرت أن تستمر الحكومات الإيرانية المتعاقبة حتى نهاية ولايتها وكذلك الرئيس».

وعلى إثر ما صرح به خامنئي انسحب عشرة نواب من مشروع عزل روحاني وتراجع البرلمان عن المطالبة باستجوابه. وقال النائب “جواد نيكبين” الذي كان من أوائل المشجعين على عزل الرئيس: «إن المشروع  قد توقف بسبب مواقف المرشد “علي خامنئي” وحديثه عن الحاجة لمساعدة الحكومة  في حل المشاكل في هذا الوقت بالذات».


التعليقات