بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" والرئيس الإيراني "حسن روحاني" - إنترنت

زيارة “الكاظمي” لطهران.. هذا ما ناقشَه مع إيران


بعد وصوله للعاصمة الإيرانية #طهران في أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة #الحكومة_العراقية في آيار/ مايو المنصرم، التقى #مصطفى_الكاظمي بالمرشد الأعلى لـ #إيران.

لقاء المرشد الإيراني #علي_خامنئي برئيس الوزراء العراقي، جرى في العاصمة الإيرانية، وهو أول لقاء لـ “خامنئي” بمسؤول من خارج بلاده منذ /5/ أشهر بسبب #كورونا.

قبل “خامنئي”، جرى استقبال رسمي لـ “الكاظمي” والوفد المرافق له من قبل الرئيس الإيراني #حسن_روحاني، ظُهر اليوم الثلاثاء، وعقدا مؤتمراً صحفياً مُشتركاً بعد اللقاء.

قال “الكاظمي”، إبّان المؤتمر، إن «البلدين يواجهان تحديات اقتصادية، والشعوب تنتظر الكثير، (…) لذا جب التنسيق فيما يخص المصالح المشتركة بين #العراق وإيران».

مُضيفاً، أن «العراق القوي قادر على أن يسهم في استقرار المنطقة، وآن العراق لا يمكن أن يكون محط تهديد لإيران، وشعبه محب وتواق لعلاقات مميزة وفق مبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية».

بعد ذلك، «عقد الوفدان العراقي والإيراني اجتماعاً موسعاً برئاسة “الكاظمي”، والنائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، #إسحاق_جهانغيري».

مكتب “الكاظمي”، قال في بيان، إن «الاجتماع الموسع بحث آفاق التعاون في مختلف القطاعات بين البلدين، وسبل تذليل العقبات، وتجاوز الإشكاليات التي قد تعترض سير التعاون المشترك».

وأضاف البيان، أن «هناك تحديات كبيرة نواجهها، ويجب العمل سوية على تجاوزها، وعلى رأسها التحديات الاقتصادية والصحية الراهنة التي تواجه البلدين».

كان “الكاظمي” قد وصل ظهر اليوم إلى إيران، في أول زيارة خارجية له، بعد تأجيل زيارته لـ #السعودية التي كان يفترض أن تكون وجهته الأولى، لدخول الملك السعودي المستشفى، آمس الاثنين.


التعليقات