بغداد 30°C
دمشق 20°C
الجمعة 2 أكتوبر 2020
نوري المالكي ومقتدى الصدر ـ إنترنت

تقرير: إيران تخلَّت عن الصدر والمالكي.. تبحث عن بدائل في العراق


وكالات

أفادت صحيفة خليجية، اليوم الأربعاء، بأن الساحة السياسية الشيعية في العراق تشهد تحولاً تدريجياً في موازين القوة والتأثير يدفع ثمنه في الغالب زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر ورئيس الوزراء الأسبق #نوري_المالكي.

وترى صحيفة “العرب” السعودية في تقريرٍ جديدٍ لها، بأن «الصدر والمالكي، يبدو أن إيران بدأت تتخلّى عنهما وتبحث عن بدائل».

وتنقل عن مراقبين أن «الصدر فقد دور الإطفائي الذي تلجأ إليه إيران لامتصاص غضب الشارع العراقي ضد الحكومات المتتالية التي سيطرت عليها أحزاب حليفة لطهران، وأن زعيم #التيار_الصدري خسر ثقة المتظاهرين من الفئات الفقيرة والمهمشة التي كانت تمثل مركز ثقل له ولتياره».

أما بالنسبة إلى المالكي فهو «يواصل دفع ضريبة مغادرته السلطة في 2014، وما جره ذلك من خسائر على مستوى عدد المقاعد البرلمانية التي يملكها وتأثيره السياسي»، بحسب الصحيفة.

وأضافت أن «حقبة الكاظمي تقول إن المالكي لم يعد مؤثراً في الحياة السياسية العراقية، إلى درجة أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تجاهله خلال زيارته بغداد أخيراً».

وفي هذا الصدد، أشار السياسي العراقي #غالب_الشابندر إلى أن «مكتب المالكي يسرب أنباء عن امتعاض زعيم ائتلاف دولة القانون من عدم زيارة ظريف له».

ملمحاً إلى أنه «سيقاطع إيران، وأن الحقيقة تقول إن إيران هي التي قاطعت المالكي بعدما احترقت ورقته»، جاء ذلك في تغريدة للشابندر.

ولفتت الصحيفة أن «زيارة ظريف بالذات عن الجزء الثاني من مشهد التحول الذي تشهده السياسة الشيعية في #العراق، إذ أن المسؤول الإيراني اختار أن يلتقي زعيمين سياسيين شيعيين، الأول هو #هادي_العامري والثاني هو عمار الحكيم».

ورأى مراقبون أن «صعود العامري والحكيم على حساب الصدر والمالكي في السياسة الشيعية العراقية، يعكس حاجة إيران إلى التعامل مع مواقف سياسية واضحة في العراق، بشأن معارضة ودعم الحكومة ومستقبل #القوات_الأميركية وملف العلاقات مع دول الخليج».

وأكدت “العرب”، أن «كل من العامري والحكيم يقدمان مواقف واضحة بشأن الملفات العراقية الرئيسية التي تشغل أذهان صناع السياسة في طهران، إذ يقف الأول في الصف الإيراني بكل وضوح، بينما يدعم الثاني حكومة تريد علاقات وثيقة مع دول الخليج والولايات المتحدة والغرب».

وفي لقاء الكاظمي بظريف، الأحد الماضي، جدّد الأول موقف بلاده الثابت في السعي إلى تأكيد دوره المتوازن والإيجابي في صنع السلام بالمنطقة.

وقال الكاظمي خلال استقبال ظريف إن «العراق يسعى إلى تأكيد دوره المتوازن والإيجابي في صناعة السلام والتقدم في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على كل شعوبها بالمزيد من الاستقرار والرفاه والتنمية المستدامة».

أما ظريف، فقد أكد على «اهتمام #إيران على أعلى المستويات بالزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة العراقية إلى طهران، لبدء مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين».


التعليقات