بغداد 35°C
دمشق 26°C
الجمعة 18 سبتمبر 2020
لدى روسيا تاريخ في تدريب الثديّات البحرية لمهام عسكرية- الصورة تعبيرية- إنترنت

هَلْ استخدَمت روسيا دلافينها خلال حربها في سوريا؟


أظهرت صورٌ التُقِطت عبر الأقمار الصناعية، وجود ثديات بحرية مُدرّبة في القاعدة البحرية الروسية بمدينة #طرطوس في #سوريا أواخر 2018. وقد أفاد بحثٌ جديد باحتمالية نشر #روسيا لهذه الدلافين المقاتلة لدعم جهودها الحربية في سوريا.

وجاء في البحث الذي نشرته مجلة (فوربس)، والذي أعده سوتون (أ.هـ)، الباحث في المصادر المفتوحة، أنه لربما جاءت الدلافين من وحدة عسكرية تقع على #البحر_الأسود بالقرب من (سيفاستوبول) في #شبه_جزيرة_القرم.

حيث كتب “سوتون” يقول: «من المحتمل أنه تم نشر هذه الدلافين لمواجهة الغواصين من الأعداء الذين قد يحاولون تخريب السفن المتواجدة في المرفأ، أو لاستعادة أشياء من البحر».

وقد ظهرت تلك الدلافين فقط خلال الفترة الممتدة بين شهري أيلول وكانون الأول 2018، الأمر الذي دفع “سوتون” للتخمين أنه لربما كانت الدلافين في فترة اختبار أو لربما لم تقم بمهمتها بشكلٍ جيد.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الدلافين باعتبارها سلاحاً في البحرية الروسية، فقد سبق أن تم رصدها في قواعد للبحرية الروسية في البحر الأسود والقطب الشمالي .

كما أن لدى روسيا تاريخ في تدريب الثديّات البحرية من أجل مهام عسكرية. وفي الفترة الممتدة خلال #الحرب_الباردة، قامت البحرية السوفييتية بتدريب الدلافين لاستخدامها في تحديد المواقع، من خلال الصدى، للبحث عن الألغام تحت الماء والكشف عن الغواصات.

وفي حديثٍ مع صحيفة (الغارديان)، كشف كولونيل روسي متقاعد بأن روسيا «عملت على تدريب الحيتان حتى على زرع أدوات متفجرة على سفن الأعداء».

وقد سيطرت روسيا على منشأة الدلافين التابعة للبحرية الأوكرانية بعد ضم منطقة شبه جزيرة القرم عام 2014. وصرحت وزارة الدفاع الروسية عام 2016 أنها «ستدفع مبلغ 26 ألف دولار من أجل إيصال ثلاثة دلافين ذكور واثنين إناث إلى سيفاستوبول».

وفي شهر نيسان عام 2019، اكتشف أحد الصيادين حوتاً مُروّضاً قبالة الساحل النرويجي كان يرتدي حزاماً يوضح أنه جاء من منشأة بحرية روسيّة.

وقد شاركت روسيا في القتال في سوريا إلى جانب القوات الحكومية  منذ أيلول 2015، عندما تدخّلت عسكرياً وحوّلت كفة الحرب لصالح #بشار_الأسد.

وقد أجبر هجومٌ لقوات #الحكومة_السورية في شهر كانون الأول، بدعمٍ روسي، على آخر معاقل المعارضة المسلحة في #إدلب، على نزوح نحو مليون شخص من منازلهم، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وتُعدّ طرطوس القاعدة العسكرية البحرية الروسية الوحيدة خارج #الاتحاد_السوفييتي السابق. وكانت روسيا قد وقّعت عام 2017 صفقةً مع الحكومة السورية لاستئجار مرفأ طرطوس الواقع على #البحر_المتوسط لمدة 49 عاماً.

 

المصدر: (Al-Monitor)


 


التعليقات