بغداد 15°C
دمشق 9°C
الجمعة 4 ديسمبر 2020
من احتجاجات النجف، الأحد، (26 يوليو/ تموز 2020) - إنترنت

احتجاجاتٌ ليليّة في الجنوب العراقي، ووَقفَة ضد قتلَة المتظاهرين و”الهاشمي” في بغداد


يبدو أن الاحتجاجات العراقية التي خفّ بريقها منذ منتصف آذار/ مارس الماضي بعد استمرار زخمها منذ تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، قد عادت لتتّسع يوماً بعد آخر من جديد.

في هذا الجديد، خرجت احتجاجات ليليّة في محافظات الوسط والجنوب العراقي، ولا تزال مستمرة حتى الآن، وجميعها تحمل مطلباً رئيساً، وهو أزمة انقطاع #الكهرباء في #العراق.

في #ذي_قار، جنوبي البلاد، قطع المحتجون عدّة طرق مؤدية إلى مركز المحافظة وهي #الناصرية بالإطارات المشتعلة، بالإضافة إلى تطويقهم الدائرة التابعة لـ #وزارة_الكهرباء في المدينة.

في #النجف، انطلقت احتجاجات واسعة أمام مبنى ديوان المحافظة، ولم يتراجعوا رغم محاولات #القوات_الأمنية تفريقهم، وذلك للمطالبة بتوفير الكهرباء، لانقطاعها المستمر.

في #واسط، ذات الحال، احتجاجات ليلية، لذات المطلب، مع تطويق منزل محافظ واسط #محمد_المياحي، وقطع الطرق بالإطارات التي أضرموا فيها النيران، كحركة تصعيدية منهم.

في العاصمة #بغداد، نظّم ناشطون وناشطات وقفة احتجاجية في #ساحة_الفردوس وسط العاصمة، للمطالبة بتحقيق هدفين، أولهما القصاص من قتلَة المتظاهرين.

ثانيهما، الكشف عن قتلَة الكتاب والصحفيين طيلة الـ /13/ سنة الماضية، وآخرها قتلَة الخبير الأمني #هشام_الهاشمي، وتحرير المختطفين من الناشطين والكُتّاب منذ أكتوبر المنصرم.

من وقفة “ساحة الفردوس الاحتجاجية” – فيسبوك

كانت أول عملية اغتيال طالت الوسط الثقافي، في (23 آب/ أغسطس 2008)، عندما اغتيل مستشار وزير الثقافة حينها  #كامل_شياع، وتوالت الاغتيالات، التي كان آخرها “الهاشمي”.

“كامل شياع” – إنترنت

اُغتيل “الهاشمي” عن عمر (47) سنة في (6 تموز/ يوليو) الجاري، وهو بسيارته أمام منزله بمنطقة #زيونة شرقي بغداد على يد مسلّحين مجهولين كانوا يستقلون دراجات نارية.

يافطَة تتساءل عن قتلة “هشام الهاشمي”، من وقفة “ساحة الفردوس” الاحتجاجية – فيسبوك

أمس، اندلعت احتجاجات في #ساحة_التحرير ببغداد، أيضاً ضد الكهرباء، وقُتل فيها /٢/ من المحتجّين، وأُصيبَ /11/ مُحتَجاً بالرصاص الحي الذي أطلقته #قوات_الشغب نحوهم.

صورة لحرق خيام “ساحة التحرير”، الأحد، في بغداد – تويتر

خرجَ الشارع العراقي في وسطه وجنوبه وبغداد في أكتوبر المنصرم بحراك ضد الفساد، وتردّي الخدمات، أجبر حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة على الاستقالة.

بعد توقفها نتيجة اجتياح وباء #كورونا للبلاد في مارس المنصرم، عادت الاحتجاجات مؤخراً، لسوء خدمة الكهرباء، في ظل درجات حرارة عالية، تتجاوز نصف درجة الغليان.

يعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح الرئيس الأسبق #صدام_حسين لـ #الكويت، ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

لم بنجح “صدّام” منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية، ولم تنجح الحكومات العراقية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضاً، رغم مرور /17/ سنة على التغيير.


التعليقات