بغداد 30°C
دمشق 24°C
السبت 19 سبتمبر 2020
من احتجاجات بغداد، أرشيفية

تفاصيل “ليلة التحرير”.. قتلى وجرحى في تظاهراتٍ وسط بغداد


قُتل متظاهران وأصيب نحو /10/ آخرين في #ساحة_التحرير وسط العاصمة العراقية #بغداد، بعد تجدّد الاحتجاجات، أمس الأحد، على تردي الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي بصيغةٍ شبه كاملة.

وقال متظاهرون لـ”الحل نت” إن «نزول المواطنين كان عفوياً إلى ساحة التحرير بسبب انقطاع التيار الكهربائي خلال الأيام الماضية بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة».

إلا أن القوات الأمنية المسؤولة عن تأمين المنطقة الخضراء هاجمت المتظاهرين من جهة ساحة الطيران، واندلعت مواجهات بين المتظاهرين والقوات المهاجمة التي قامت بحرق عدد من خيم المعتصمين في الساحة، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

وسقط خلال المواجهات قتيلين، فيما أصيب أكثر من /10/ متظاهرين جراء إطلاق نار حي واعتداءات بالهراوات والعصي.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر هجوم أفراد يرتدون ملابس قوات مكافحة الشغب على المتظاهرين.

عقب ذلك، أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول بياناً قائلاً فيه، إن «القوات الأمنية العراقية المكلفة بحماية المتظاهرين السلميين لديها توجيهات واضحة وصارمة بعدم التعرض لأي متظاهر، وأن حاول استفزازها، وأنها تمتنع عن اللجوء للوسائل العنيفة الا في حال الضرورة القصوى وتعرض المنتسبين لخطر القتل».

وأضاف أن «هناك بعض الأحداث المؤسفة التي جرت اليوم في ساحات التظاهر، وقد تم التوجيه بالتحقق من ملابساتها، للتوصل الى معرفة ما جرى على ارض الواقع، ومحاسبة اي مقصر او معتدي».

مبيناً أن «استفزاز القوات الأمنية لغرض جرها إلى مواجهة هو أمر مدفوع من جهات لا تريد للعراق أن يستقر».

اليوم الاثنين، أكدت مفوضية #حقوق_الإنسان في العراق، أن استخدام الرصاص الحي “انتهاك صارخ” لحق التظاهر السلمي، ولحقوق الإنسان.

داعية الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل لسقوط قتلى وجرحى في التظاهرات، مطالبة بالسماح لدخول سيارات الإسعاف لنقل الضحايا.

ويشهد العراق في محافظات الوسط والجنوب منه مع العاصمة بغداد تظاهرات واحتجاجات منذ تشرين الأول من العام الماضي، نجحت في إجبار الحكومة السابقة برئاسة #عادل_عبدالمهدي على التنحي عن منصبه.

فيما زادت حدة الاحتجاجات مؤخراً إثر تردي الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي تزامنا مع موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد.


التعليقات