بغداد °C
دمشق 27°C
الخميس 6 أغسطس 2020
قائد جماعة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي ـ إنترنت

الخزعلي يتهم “الطرف الثالث” باختراق التظاهرات العراقية.. العصائب تركب الموجة


لعل “الطرف الثالث” هو التعبير الأكثر مطاطية في #العراق، ففي الوقت الذي يطلقُ فيه #المتظاهرين هذا المصطلح على #الفصائل_المسلحة والميليشيات التي تقتل المحتجين، يستغله زعماء الميليشيات لاتهام الأميركيين بأنهم الطرف الذي يستهدف الحراك الشعبي.

واتهم زعيم حركة “عصائب أهل الحق” #قيس_الخزعلي، “الطرف الثالث”، بالعمل على اختراق #التظاهرات عن طريق الاعتداءات والقتل.

الخزعلي ذكر في بيان، إن «الإعلام المدفوع من الخارج يعمل على رفع التشاؤم لدى الشباب والوصول لمرحلة اليأس، والمخططات الخارجية تحاول استغلال مطالب المتظاهرين المشروعة وتدفع الأمور باتجاهات معينة».

مضيفاً أن «”الطرف الثالث” وظيفته إيقاع أكبر عدد ضحايا من المتظاهرين والقوات الأمنية، وقام بتأجيج الشارع ضد الفصائل التي قاتلت “#داعش” عن طريق حرق مقراتها».

ولفت إلى أن «”الطرف الثالث” هو المشروع الأميركي الإسرائيلي الإماراتي مع شخصيتين، سياسية وأمنية، وأن الهدف الثاني للمشروع “الصهيوأميركي إماراتي” هو إسقاط #الحشد_الشعبي».

في السياق، قال السياسي العراقي ناجح الميزان إن «الخزعلي وغيره من قادة الميليشيات يحاولون عبر أنفاسهم الأخيرة في العمل السياسي والأمني أن يدفعوا الاتهامات عنهم من خلال اتهام أميركا وإسرائيل».

مبيناً في اتصالٍ مع “الحل نت“، أن «المتهم الأول والرئيسي في عمليات قتل المحتجين منذ انطلاق تظاهرات “أكتوبر” هي الفصائل المسلحة الموالية لإيران والتي تأخذ أوامرها من المرشد الإيراني #علي_خامنئي».

وأكمل الميزان، أن «العصائب وغيرها من الفصائل تعارض حكومة #مصطفى_الكاظمي، وبالتالي فهي تريد حالياً ركوب موجة #الاحتجاجات الرافضة للنظام السياسي، ولكن في الوقت نفسه تسعى إلى تحجيم دور العلمانيين والمدنيين داخل الميادين وساحات الاحتجاج».

وأجبرت الاحتجاجات المستمرة منذ مطلع تشرين الأول الماضي، في عدة محافظات في وسط وجنوب العراق، حكومة عادل عبدالمهدي على الاستقالة، ليخلفه مصطفى الكاظمي.

وانطلقت التظاهرات في البداية تطالب بتحسين الواقع الخدمي وانتشار الفساد في دوائر ومؤسسات الدولة وارتفاع مستوى البطالة، لكنها سرعان ما تحوّلت إلى إسقاط النظام، وجرّاء هذا التحوّل حدثت أعمال عنف راح ضحيتها نحو /650/ قتيلاً وأكثر من ألفي جريح.


التعليقات