بغداد 32°C
دمشق 24°C
الخميس 24 سبتمبر 2020
من احتجاجات بغداد، أرشيفية

تصعيدٌ ليلي في الجنوب العراقي.. قطعٌ للطرق الرئيسة وحرقٌ للإطارات


لا تزال الاحتجاجات على انقطاع #الكهرباء مستمرة في #العراق منذ منتصف تموز الحالي، إذ باتت تخرج في الليل بشكل واضح، وربما لن تتوقف في الأيام المقبلة.

في الجديد، تظاهر العشرات من محافظة #ذي_قار جنوبي العراق، ليل الخميس، وقطعوا الطريق الدولي الذي يربط المحافظة بـ #البصرة، والعاصمة العراقية #بغداد.

يجيء هذا التصعيد، وفق مواقع إخبارية، «رداً على تجاهل مطالبهم من قبل الحكومتين المحلية والمركزية، بما يتعلق بتوفير الكهرباء في #الناصرية، فضلاً عن مسألة كشف المتورطين بقتل المتظاهرين».

في #كربلاء، خرجت تظاهرات ليلية حاشدة عند #فلكة_التربية، مركز الاحتجاجات الرئيسة في المحافظة، نتيجة التراجع الحاد في ساعات تجهيز المحافظة بالتيار الكهربائي.

في #بابل، ذات الحال، احتجاجات ليلية خرجت أمام مبنى “مديرية توزيع كهرباء #الفرات_الأوسط” غربي #الحلة، أُصيب إبّانها متظاهر واحد على الأقل.

حسب موقع (ناس) المحلي، «اعتدت #قوات_الشغب على المتظاهرين، وأبعدتهم بالقوة من أمام مبنى “مديرية توزيع الكهرباء”، (…) ما دفعهم إلى قطع الطريق الرابط بين كربلاء وبابل، وحرق الإطارات».

خرجَ الشارع العراقي في وسطه وجنوبه وبغداد في أكتوبر المنصرم بحراك ضد الفساد، وتردّي الخدمات، أجبر حكومة #عادل_عبد_المهدي السابقة على الاستقالة.

بعد توقفها نتيجة اجتياح وباء #كورونا للبلاد في مارس المنصرم، عادت الاحتجاجات مؤخراً، لسوء خدمة الكهرباء، في ظل درجات حرارة عالية، تتجاوز نصف درجة الغليان.

يعاني العراق من تردي المنظومة الكهربائية منذ التسعينيات، بعد اجتياح الرئيس الأسبق #صدام_حسين لـ #الكويت، ما أدى لقصف البلاد، ليتضرر القطاع الكهربائي بعد أن ناله القصف آنذاك.

لم بنجح “صدّام” منذ 1991 وحتى سقوطه في 2003، بإصلاح المنظومة الكهربائية، ولم تنجح الحكومات العراقية المتعاقبة بعده في إصلاحها أيضاً، رغم مرور /17/ سنة على التغيير.


التعليقات