بغداد 17°C
دمشق 24°C
الأربعاء 28 أكتوبر 2020

مقتل مدني تحت التعذيب في سجون «الجيش الوطني» بحجة عمله السابق مع قسد


قتل مدني تحت التعذيب في سجون الشرطة العسكرية التابعة لفصائل «الجيش الوطني» في مدينة “تل أبيض”، شمالي “الرقة”، بعد نحو شهر من تسليم نفسه، حيث كان الضحية يعمل سابقا كسائق في صفوف “قوات سوريا الديمقراطية”.

وبحسب مصادر من مدينة الرقة فإن عائلة فارس الكراف الحميدي (43 عاما) من سكان قرية “حويجة عبدي” (8 كلم جنوب تل أبيض) تلقت أول أمس تأكيدات بمقتله في سجون «الشرطة العسكرية» التابعة لـ«الجيش الوطني» في مدينة تل أبيض-(كري سبي).

وأضافت المصادر أن “الحميدي” «كان يعمل سابقاً في صفوف قوات سوريا الديمقراطية كسائق، وترك صفوفها وبقي في تل أبيض-(كري سبي) بعد سيطرة الجيش التركي وفصائل الجيش الوطني على المنطقة في تشرين أول/أكتوبر من العام الفائت».

وأوضح الناشط المعارض “ماهر العايد” وهو من أقارب الضحية على صفحته في موقع “فيسبوك” أن الضحية «قتل تحت التعذيب أول أمس، بعدما كانت الفصائل قد طلبت فدية قدرها ثمن سيارة من نوع“بيك آب”، وأشار إلى أن الكثيرين ممن دفعوا “المعلوم” هم آمنين».

وقال الناشط بلهجة محلية: «الدرويش الي يسلم حاله ويقلهم كنت سائق آخذ راتب مشان اعيش ولدي يموت جوا التعذيب لأن ما دفع حق بيكام( سيارة) ».

وأضاف العايد «والي جانم يحكون عليهم ويطلعون عالتلفزيونات بس دفعم الملعوم هم آمنين ومحد يقربلهم ويطلعون كانوا ينسقون مسبقاً يلعن ابو هيج بلد بس يحكمها شلة حرامية مرتزقة يبيعون كلشي بالمصاري ويسرقون حياة بني ادم ويتمون اطفاله مشان مصاري».

وكان فصيل «الجبهة الشامية» المنضوي ضمن «الجيش الوطني» قد أمر باستدعاء العاملين السابقين ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية بغية تسوية أوضاعهم.

ووفق مصادر محلية من منطقة رأس العين-(سري كانيه) فإن «فصائل المعارضة تعمل عن طريق بعض شيوخ العشائر على عقد تسويات لسكان المنطقة ممن عملوا في مؤسسات الإدارة الذاتية، وذلك مقابل مبالغ مالية، ولكن العديد من الأشخاص سلموا أنفسهم واختفوا في ظروفٍ غامضة».

 


التعليقات