بغداد 35°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ـ إنترنت

العراق يسعى لانتخابات دون تأثير السلاح المنفلت.. هل ينجح “الكاظمي”؟


في مؤتمر صحفي له، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي #أحمد_ملا_طلال، الثلاثاء، إن «الحكومة تسعى لإجراء انتخابات مبكرة بعيداً عن المال السياسي والسلاح المنفلت».

وأضاف “طلال”، بأن «تحديد موعد الانتخابات جاء بعد دراسة مستفيضة للمؤسسات المعنية، (…) وأن الانتخابات المبكرة هي تلبية للإرادة الشعبية ورغبة المرجعية الدينية».

عن هذه الخطوة، قالت الباحثة السياسية “ريم الجاف”، إنه «لا شك في نية الحكومة الحالية بتذليل العقبات أمام الانتخابات المبكرة، وتحركاتها على الميدان تؤكد ذلك».

«لكن المشكلة تكمن في الأحزاب السياسية، بخاصة تلك التي تمتلك فصائل مسلّحة؛ لأنها تعرقل كل تحركات “الكاظمي”، فهي تدرك بأن إجراء انتخابات نزيهة ستكون نهايتها»، تضيف لـ (الحل نت).

«لذا فأمام “الكاظمي” مهام صعبة في ظل وقوف هذه الأحزاب وفصائلها بوجهه، بالتالي فإن الانتخابات لن يبتعد عنها تأثير السلاح إن لم يقدم على مواجهة الفصائل فعلياً»، حسب “الجاف”.

لا شك في نية الحكومة بتذليل العقبات أمام الانتخابات المبكرة، لكن المشكلة تكمن في الأحزاب وفصائلها المسلّحة.

أيضاً أكّد “ملا طلال”، أن «رئيس #الحكومة_العراقية، #مصطفى_الكاظمي وجّه بإنهاء تكليف موظف من أقارب وزير النقل، وإحالته إلى التحقيق».

قرار الإحالة جاء نتيجة تأخر رحلة طيران من #مطار_بغداد الدولي إلى #بيروت لأكثر من ساعة ونصف والمسافرين على متنها، لأنها تنتظر الموظف الذي أمر بتأخيرها حتى وصوله وسفره بها.

كما وجّه “الكاظمي”، «بالالتزام التام والكامل بتوقيتات الرحلات، (…) كما أن تعيين مدير الخطوط الجوية العراقية كان مخالفاً للأمر الديواني الخاص بحصر هذه المناصب برئيس الوزراء».

أيضاً، «وجّه رئيس الوزراء العراقي، بتشكيل فريق عمل يكفل قدسية المناسبات الدينية ويمنع من انتشار فيروس #كورونا خلال ممارسة الشعائر الدينية»، حسب “طلال”.

وأشار الناطق باسم رئيس الحكومة العراقية إلى أن «مجلس الوزراء أقر مشروع قانون مكافحة #العنف_الأسري وأرسله إلى #البرلمان_العراقي»، حسب الوكالة الرسمية للبلاد “واع”.


التعليقات